عطوفة الدكتور محمد السعودي الأمين العام لمجمع اللغة العربية الأردني يدير الحوار في محاضرة “الهويات الفرعية: تهديد أم شراكة؟” التي يقدمها الدكتور رضوان السيد المفكر اللبناني الفائز مؤخراً بجائزة الملك فيصل العالمية في الدراسات الإسلامية، ضيف منتدى شومان الثقافي.
أخبار المجمع
عناوين الكتب والمجلات التي وصلت مكتبة المجمع خلال شهر 7/2017


مجمع اللغة العربية الأردني يفتتح مشروع “مكتبة المجمع للأطفال”
افتتح الأستاذ الدكتور خالد الكركي صباح السبت الموافق 29/ 7/ 2017م مشروع “مكتبة المجمع للأطفال، وبين خلال افتتاحه المشروع بمقر مجمع اللغة العربية أن العناية باللغة العربية وتمكين الأطفال من إتقانها يقع في صلب أولويات المجمع، مؤكداً أن أبواب المجمع ستكون مفتوحة أمام الأطفال كل يوم سبت من الساعة العاشرة صباحاً حتى الساعة الثالثة عصراً.
وقال الكركي أن المجمع يفكر بإطلاق مجلة تعنى بالأطفال ومسابقة للخطابة خاصة بهم.
واشتمل حفل الافتتاح قراءة قصصية للأطفال قدمتها القاصة روضة الهدهد، وعرض مرئي تفاعلي للمحتوى الإبداعي للغة العربية “مشروع الهدهد، للأخوين بشتاوي”.
كما تضمّن الحفل مسابقة ثقافية وجهت للأطفال، وزاوية خاصة برواد “مكتبة عابر سبيل” للقراءة بإشراف الدكتورة رائدة أخو زاهية وطاقم مرافق لها، وانتهى حفل الافتتاح بعروض مرئية للأطفال من القصص المصورة وغيرها من النشاطات التفاعلية المشجعة على القراءة.


محاضرة الأستاذ الدكتور خالد الكركي “دعوة إلى تطبيق قانون حماية اللغة العربية”
شدد رئيس مجمع اللغة العربية الأردني، الدكتور خالد الكركي، على أهمية ما سماه قانون حماية اللغة العربية الجديد، والذي أقره مجمع اللغة العربية الأردني قبل عامين، ويركز على العربية السليمة لا الفصحى، ويلزم الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة باستخدام اللغة العربية في جميع وثائقها وإعلاناتها.
وطالب الكركي، جائزة الملك فيصل العالمية، بتبني مبادرة توحيد مجامع اللغة العربية تحت لواء مجمع عربي موحّد، يكون مقره الرئيسي في مكة المكرمة. جاء ذلك، ضمن محاضرة في بالرياض بعنوان «نحن أدرى: على طريق خدمة اللغة العربية -تجربة مجمع اللغة العربية الأردني» والتي نظمتها الأمانة العامة للجائزة، أكد الكركي خلالها على أهمية توحيد مجامع اللغة العربية الـ12، بهدف صياغة الرسائل الإستراتيجية والعامة التي تخدم لغة الضاد في محيطها وعمقها العربي، كون اللغة العربية مهمة للتقدم الحضاري عند الأمة العربية، إضافة إلى أن اللغة هضمت كل الحضارات واحتوتها، وهي كائن حي ينحت ويترجم.
توطين العلم
منحت جائزة الملك فيصل العالمية فرع المؤسسة العلمية الفائزة عن فرع اللغة العربية والأدب للعام الحالي، لمجمع اللغة العربية في الأردن -أنشئ عام 1976- تقديرا لجهوده العلمية المميزة في ترجمة العلوم والتقنية، ونقل المصطلحات العلمية، ووضعها في السياق العربي، وإدخال التعريب في التعليم الجامعي في الوطن العربي، سعيا إلى توطين العلم والتقنية، بواسطة مترجمين، جمعوا بين العلم في التخصص الدقيق، والمعرفة العميقة باللغتين العربية والإنجليزية.
يهدف قانون حماية اللغة العربية إلى:
الحفاظ على سلامة اللغة
مواكبة مصطلحات العلوم
وضع معاجم للآداب والفنون
ضوابط واعتبارات القانون
العربية لغة البحث العلمي
وجوب كتابة الإعلان على الطريق العام أو وسائط النقل باللغة العربية
جواز إضافة ترجمة بلغة أخرى
مهن يرتبط القبول فيها باجتياز امتحان الكفاية في اللغة
معلم عضو في التعليم العالي مذيع محرر في أي مؤسسة إعلامية
الوطن أون لاين
2017-07-20
ياسر باعامر
عناوين الكتب والمجلات التي وصلت خلال شهر 6/2017
عناوين الكتب والمجلات التي وصلت حديثاً لمكتبة مجمع اللغة العربية الأردني


مجلس مجمع اللغة العربية الأردني يعقد جلسة تأبينية للمرحوم الأستاذ الدكتور إسماعيل عمايرة
عقد مجلس مجمع اللغة العربية الأردني جلسة تأبينية صباح الاثنين الموافق العاشر من تموز لعام 2017م، لعضو المجمع الراحل المرحوم الأستاذ الدكتور العلّامة إسماعيل عمايرة، أستاذ اللسانيات العربية الذي أثرى المكتبة العربية بدراساته اللغوية ومؤلفاته وترج”ماته وبحوثه.
وقد بدأت الجلسة بقراءة الفاتحة على روح الفقيد، تلتها كلمة لرئيس المجمع الأستاذ الدكتور خالد الكركي جاء فيها: ” أحييكم وأنا أستعيد زمانه في الجامعة والمجمع، وحضوره بين أهل الوسط الأكاديمي، والبحث العلمي العميق.
أبعث له، غائباً وحاضراً، بصادق التحية والمودّة، كما هو حالنا كلّما ترجل عالم من أهل المجمع… يُلفّنا الصمت ثم نغرق في الأسى، وكلّ منا ينثني على كبده: من خشية أن تصدّعا”.
إسماعيل،
إيّها المرهف مثل قصيدة،
الشاهق مثل راية،
الرائع الوجع كما المتنبي ذات ليلة في مصر …. أمس خرجت الكتب حاسرات الرأس حين ظنّت أنك وصلت إلى ساحة المجمع، وأمس.. وقد مرّ على هذا الأمس زمان طويل… كنا نفاد – الوطن، نخبة من الزملاء إلى جامعات العالم.. وقد عدنا جميعاً وفي حقيبة كل منا صور العذاب الذي قطرته الأمة وهي تخضع للاستعمار، ثم تنهض للقتال من جديد…
أراد الغُزاة أن يشهدوا غروبنا الأخير، ولكننا، كما وقف صلاح الدين أمام القدس فاتحاً، قد نشهد زماناً نقف فيها عند أبوابها من جديد.
أيها الفتى الهادئ العذب على مقاعد الجامعة، وأيها العالم الذي عرفته منابرها، كنا جميعاً نريد استعادة زمان قومي بهيّ ٍ وعتيق، كنّا نرى شمساً تطلع من مؤتة، وضحى يطلّ على اليرموك، وصباحاً يتنفس في القدس، وضباباً يغطي ساحل فلسطين، وفقراء يجدون خبزهم على عتبات بغداد ودمشق والقاهرة وصنعاء، يوم تنهض بها عنقاء العرب من جديد، كما قال المعري:
أرى العنقاء تكبر أن تصادا فعاند من تطيق له عنادا
يا صاحبي ويا اخي،،
وتساءلت حين رحل، هل كان يقرأ قول مالك بن الريب:
فيا صاحبي رحلي دنا الموت فانزلا برابية إني مقيم لياليا
” فكن “عرّافاً لهذا الغبار ونحّاتاً لهذي النجوم”
هل اكتملت في الرحيل، لماذا ذكرني رحيلك فقرأت لشاعر:
ما حيلتي وخطاي أقصرُ من خطاك
وقد صبرت لأنك لا تريد أن تشكو إلى شخص فيشمت، فتكون “شكوى الجريح إلى الغربان والرّخَمِ”.
ها نحن حول اسمك: الأقربون والأبعدون، فسلام عليك، من طلابك الذين هزّهم غيابك وفاضوا بالحنين.
سلام منا جميعاً،
سلام كلّما هبّت الريح صباً وجنوب، وسلام على شيوخنا الذين علموّنا “أن الخنجر الراقد في غمده يصدأ”
وأن الذين يريدون مجد عمورية يكتملون: قبل نضج التين والعنب” كما قال أبو تمام.
أمس، وأنا أحاول الكتابة عنك أجهشت عند بيتي قيس:
فأجهشت للتوباد حين رأيته
وكبّر للرحمن حين رآني
فأذريت دمع العين لما عرفته
فنادى بأعلى صوته ودعاني
وأني لأبكي اليوم من حذري غداً
فراقك والحيّان ملتقيان!
إسماعيل: أختم بما قاله بدوي الجبل في إبراهيم هنانو:
جراح في سريرتك اطمأنّت لقد أكرمت بالصبر الجراحا
كأنّ الهمّ ضيفك فهو يلقى على القسمات بشراً وارتياحا
وقبلك ما رأت عيني هموماً مدلّلة و أحزاناً ملاحا
و قد ترد الهموم على كريم فترجع من صباحته صباحا
وسنظل كما كنت تعلّم الطلبة في أروقة الجامعة من كتاب الله الكريم:
“سنقرئك فلا تنسى”
ولك علينا وعد أن لا ننساك ولا ننسى الأمة: رسالتها، وحضورها، ودمها المسفوح، وأرضها المحتلة، حتى يطلع عليها صباح جديد”.
كما استذكر زملاؤه وأصدقاؤه في المجلس مناقبه الجمة، وخصاله الطيبة، وحرصه على متابعة أعمال المجمع وإنجازاته، وجهوده الكبيرة في خدمة اللغة العربية دارساً فذّاً ومؤلفاً غزير الإنتاج، وأشاروا إلى مساهمته الفاعلة في دراسة مشكلات اللغة ومعالجتها معالجة علمية، وأمله بأن الدراسات اللغوية المعاصرة تنبئ بمستقبل زاهر للغة العربية، وطموحه الكبير بقدر علمه وإخلاصه ويقينه بأهمية هذه اللغة وقدسيتها.
رحم الله الأستاذ الدكتور إسماعيل عمايرة عالماً فذّاً، وأكاديمياً مخلصاً للعلم، نذر نفسه وجهده خدمة للغة



التقرير السنوي الأربعون
صدر التقرير السنوي الأربعون لمجمع اللغة العربية الأردني لعام 2016 (تحميل)
صدور العدد الثاني من “إطلالة مجمعية”
صدر العدد الثاني من “إطلالة مجمعية” (تحميل)
مجمع اللغة العربية الأردني يحتفي بمرور أربعين عاماً على تأسيسه
مجمع اللغة العربية الأردني يحتفي بمرور أربعين عاماً على تأسيسه
حضر رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي اليوم احتفال مجمع اللغة العربية بمناسبة مرور أربعين عاماً على تأسيسه وفوزه بجائزة الملك فيصل العالمية للغة العربية والأدب.
وقال رئيس المجمع الدكتور خالد الكركي في كلمته في الحفل: “ولما بدت عمان ذات صباح وقد مسّ جمالها خبث العامية والأجنبية وتلوثت حدائقها وشوارعها بذلك كله قام نفر من أهل هذا المجمع ونفر من أهل السياسة العتاق ممن هم معنا اليوم أو من يمثلهم بوقفة كريمة أدت إلى صدور قانون نفاخر به بني قومنا العرب حتى أضحى التنائي بيننا وبينهم بديلاً عن تدانينا”.
وأضاف: “انهما قانون مجمع اللغة العربية وقانون حماية اللغة العربية ونحن نسير في التطبيق الهويني حتى لا نجرح جلد التراب لأنه طريقنا إلى الآخرة أو نخدش السماء لأنها دربنا إلى الرضا وإلى الوقوف عند سدرة المنتهى التي يغشاها ولا أحد منا يعرف ماذا كان ذاك”.
من جهته قال رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبد الرؤوف الروابدة في كلمته التي قدم فيها ملخص علاقته باللغة العربية منذ نعومة أظفاره مؤكداً أهمية الجهود التي يقوم بها مجمع اللغة العربية، مطالباً بمزيد من الدعم للمجمع للاستمرار برسالته الوطنية والعربية.
وفي ختام الحفل جرى توزيع الدروع على من قدموا خدمات جليلة للغة ولدعم مسيرة المجمع على مدى أربعين عاماً وهم: رئيسِ الوزراء الدكتور هاني الملقي، وذلك لرعايتِه شؤونَ اللغةِ العربية، ودعمِه المتواصلِ لمجمعِ اللغةِ العربيةِ ورئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبدِالرؤوف الروابدة، لدورِه الكبير في خدمةِ اللغةِ العربية ولجهودِه المباركة في إنفاذِ قانونِ حمايةِ اللغةِ العربيةِ إبّان رئاستِه مجلسَ الأعيانِ.
ورئيس الوزراء السابق الدكتور عبدالله النسور، لجهودِه المتميزة، في إنفاذِ قانونِ حمايةِ اللغةِ العربية، وخدمتِها وخدمةِ المَجمع، إذ إنه لم يردَّ كتاباً واحداً فترةَ رئاستِه للحكومة ورئيس الوزراء الأسبق فيصلِ الفايز، رئيسُ مجلسِ الأعيان، لدورِه الكبير في إنفاذِ قانونِ حمايةِ اللغةِ العربية، خدمةً للغةِ والمَجمع،حيث تسلم درعَ التكريم نيابةً عنه، العين غازي الطيّب.
والأستاذُ الدكتور عبدِالكريم خليفة، لجهودِه في خدمةِ اللغةِ العربية، والعملِ على مواكبةِ متطلباتِ مجتمعِ المعرفة، ودورِه في تأسيسِ المجمعِ، والنهوضِ به لتحقيق أهدافه، على مدى أربعين عاماً.
والأمينُ العام لجائزةِ الملك فيصل العالمية الدكتور عبدالعزيز السْبيّل، الجائزةِ التي خصصت بنداً لرعاية اللغةِ والقائمين عليها، تأليفاً وترجمةً وتعريباً.
والدكتور سعيد التل، من المؤسسينِ الأوائل للمجمع الذين سعَوا بِجدٍ واجتهاد للنهوض باللغة العربية، والعملِ على مواكبةِ متطلباتِ العصر على مدى أربعين عاماً و الأستاذِ الدكتور عبدالله عويدات، رئيسُ لجنةِ التربيةِ في مجلسِ الأعيان السابق ، لجهودِه المتميزةِ في إنفاذِ قانونِ حمايةِ اللغةِ العربية.
ورئيسُ مجلسِ إدارةِ مصفاةِ البترول الدكتور وليد مثقال عصفور، لتبرعهمِ السخي لصندوقِ الاستثمار في المجمع خدمةً له وللغةِ العربية.
و رئيسُ مجلسِ إدارةِ البنكِ الإسلامي الأردنيّ عدنان يوسف، ، لتبرعِهمِ السخي لصندوقِ الاستثمار في المجمع، خدمةً للغةِ العربية.
ووزيرُ التربية والتعليم الدكتور عمر الرزّاز ، لجهوده الكبيرة في خدمة اللغة العربية والمجمع، إذ ترعى الوَزارة الآن إقامةَ مشروعين كبيرين بالتشاركيّة مع المجمع لإنجازهما، خدمةً للغةِ العربية.
رئيسُ لجنةِ التربيةِ في مجلس النوابِ للعام السابق الدكتور بسّام البطوش لجهودِه في إنفاذِ قانونِ حمايةِ اللغةِ العربية.
ورئيس الجامعة الأردنية الدكتور عزمي محافظة، شكراً وعرفاناً على ما قدمتّه الجامعةُ الأردنية، من دعمٍ على جميعِ المستويات للمجمع، منذِ تأسيسه، حتى هذه اللحظة.
ورئيسُ إدارةِ شركةِ مناجمِ الفوسفات الأردنية الدكتور مُحمد ذنيبات، لجهودِه في خدمةِ المجمع بتبرعهِ بناءَ بوابةِ المجمعِ على حسابِ وَزارة التربيةِ والتعليم، إبّان وَزارته والشكرُ موصولٌ لإدارةِ شركةِ الفوسفاتِ على تبرعهم السخي، لصندوقِ الاستثمار في المجمع.
و العين عيسى حَيْدر مراد، رئيسُ غرفةِ تجارةِ عمان، لتبرعهم السخي لصندوق الاستثمار في المجمع، خدمةً له وللغةِ العربية.
درعُ التكريم للمرحوم إميل القسوس الذي أهدى مكتبتَه للمجمعِ للإفادة منها، خدمةً للغةِ العربية.
ودرعُ التكريم للمرحومِ الأستاذِ عيسى الناعوري، الأمينِ العام الأولِ لمجمعِ اللغةِ العربية، من المؤسسين الأوائل،الذين ساهموا في وضع حجرِ الأساس لكثيرٍ من مشروعاتِ المجمعِ التي نهضت به.
درعُ التكريم، للمرحوم روكس بن زائد العُزيزي، الذي أهدى جُل إنتاجهِ الفكري ومذكراتِه، لمكتبةِ المجمع.
درعُ التكريم للمرحومِ الدكتور محمود إبراهيم، وهو من المؤسسينَ الأوائل الذين ساهموا في خدمةِ المجمعِ واللغةِ العربية.

مجمع اللغة العربية الاردني











