جديد الموقع
الرئيسية / أخبار المجمع

أخبار المجمع

أسماء المرشحين لامتحان الكفاية في اللغة العربية الذي سيعقد يوم الخميس الموافق ١٣/ ٦/ ٢٠٢٤م

الموسم الثقافي الثاني والأربعون (تحقيق التراث)

أعلن مجمع اللغة العربية الأردني عن انعقاد موسمه الثقافي الثاني والأربعين لعام ٢٠٢٤م، المعنون بـ: “تحقيق التراث” الذي يعد أحد أهم عناصر هويّة الأمّة، يوم الأربعاء الموافق ٢٦/ ٦/ ٢٠٢٤م، في قاعة الدكتور عبدالكريم خليفة.
ويشارك في هذا المؤتمر: الأستاذ الدكتور يوسف بكار عضو المجمع، ببحث عنوانه: “رحلتي في تحقيق التراث ونقده”، والأستاذ الدكتور سمير الدروبي عضو المجمع، ببحث عنوانه: “تجربتي في تحقيق كتاب الفلاحة الأندلسية لابن العوام، والدكتور عمر القيام من جامعة الزرقاء، ببحث عنوانه: “فقه التحقيق بين عبدالسلام هارون وإحسان عباس، والدكتور المهدي عيد الرواضية من الجامعة الأردنية، ببحث عنوانه: “العلاقة المتبادلة بين كتب التراجم وكتب الجغرافيا والرحلات في التعريف بالأعلام البشرية والمكانية.
ويدعو المجمع إلى حضور موسمه في مقره بجوار مسجد الجامعة الأردنية، كما سيبث وقائع الجلسات عبر منصاته الإلكترونية.

الدكتور استيتية يلقي أولى ندوات: “تجربتي مع اللغة العربية”

نظم مجمع اللغة العربية الأردني صباح اليوم الأربعاء الخامس من حزيران لعام ٢٠٢٤م، ندوةً حواريةً بعنوان “تجربتي مع اللغة العربية” حاضر فيها عضو المجمع الدكتور سمير استيتية، وأدارها عضو المجمع الدكتور فتحي ملكاوي، بحضور عدد من الأعضاء العاملين، ومدير مديرية الدراسات والنشر في وزارة الثقافة الدكتور سالم الدهام، مندوبًا عن الوزارة، وجمهور من المفكرين والمهتمين.
استهل الدكتور ملكاوي التقديم للندوة التي جاءت ضمن سلسلة الندوات الشهرية التي أعلن عنها المجمع سابقًا، بالترحيب بالحضور، والتعريف بجانب من جوانب سيرة الدكتور استيتية العلمية .
رحّب المحاضر في بداية الندوة بالحضور، وشكر لرئيس المجمع، ولأعضاء لجنة الندوات والمؤتمرات ممثلةً برئيسها الدكتور علي محافظة ترشيحهم له للحديث في هذه الندوة.
وأشار في تجربته الغنية مع اللغة العربية إلى أنها تقوم على الوعي، والإرادة، والهدف، واستثمار الوقت، والفائدة من الإمكانات المتاحة بكل الطرق الممكنة.
واستعرض استيتية رحلته مع العربية بدءاً بمرحلة المدرسة التي كان لها أكبر الأثر في توجيه حياته الدراسية من الفرع العلمي الذي كان بارعًا فيه إلى الفرع الأدبي الذي كان يحتضن مادة اللغة العربية بين دفاته، حيث ساقه عشق العربية إلى التمسك برأيه رغم محاولات المقربين منه لثنيه عن رأيه.
وتابع حديثه قائلًا: “أما المرحلة التي تليها فهي مرحلة الإعداد الأساسي، والمراد بها المرحلة الجامعية الأولى التي كتب الله أن تكون في دار العلوم بجامعة القاهرة، التي تجمع بين أصالة القديم، وحداثة الفكر الحديث في توازن لا يخفى على كل من يعرفها أو درس فيها؛ فالطالب في مرحلة البكالوريوس يدرس من العلوم الشرعية، ومن التاريخ الإسلامي، ومن الفلسفة قسطًا كبيرًا، أما الأدب والنقد بجناحيهما القديم والحديث، والبلاغة، والأدب المقارن فحدّث ولا حرج. ومثل ذلك في النحو وعلوم اللغة الأخرى القديمة والحديثة”.
وأضاف: “لقد حظينا في ذلك الوقت الذهبي بأن تلقينا العلم على عماليق هذه التخصصات، على يد كبار المشايخ أمثال: الشيخ عطية الصوالحي، وأحمد هيكل، وعبدالصبور شاهين، وغيرهم ممن أفدنا منهم ليس في تلقي العلوم فقط، بل في بناء شخصية العالم اللغوي المؤهل للحصول على البكالوريوس”.
ويتابع استيتيه حديثه عن دار العلوم بقوله: لقد قدمت الدار لطلبتها الذين لديهم مواهب شعرية خدمات كثيرة، منها أنها أنشأت “جماعة الشعر”، وفيها يلقي الطلاب قصائدهم في اجتماعاتهم الدورية، وقد كنت أحد أعضائها، وكرمتنا الدار بشهادة ما زلت أحتفظ بها. ولكني لم أكن أسمح لنفسي أن أظهر شاعرًا؛ لعلمي المسبق أن الشاعر يقرض وقته قبل أن يقرض شعره. ومع ذلك فقد كنت أكتب الشعر عندما يملي خواطره علي، ولي أربعة دواوين، صدر منها واحد عن وزارة الثقافة، وبقيت ثلاثة دواوين جاهزة للنشر حين يأذن الله سبحانه بذلك”.
وأشار في حديثه عن المرحلة الثالثة، وهي مرحلة التعليم وصنع العقول عن عقل المعلم الذي هو أداة الإبداع الحقيقي في مخاطبة عقول طلابه الذين سيصبحون علماء الأمة في ميادين الحياة المختلفة.
وفي نقل تجربته الخاصة في هذه المرحلة، أشار إلى أنه كان معلمًا في أكثر من دولة عربية، لكنه آثر التعليم في الأردن؛ لأنه رأى أن: “التدريس في أي بلد عربي عطاء، وهو في الأردن سخاء، بل هو صفوة العطاء”. وقد قضى في التدريس ست سنوات، كان يبدي فيها رأيه في الكتب المقررة تصحيحًا أو تعديلًا، وكانت وزارة التربية تحيل ما يبعثه إلى مديرية المناهج فتقّر بها، وهو ما دفعه فيما بعد لتأليف كتاب تاريخ الأدب للصفين الحادي والثاني عشر بمشاركة عضو المجمع الدكتور عبدالجليل عبدالمهدي، الأمر الذي حدا به إلى الانتقال للحديث عن المرحلة الرابعة من مراحل الحياة، وهي إدارة العملية العلمية التي عُينت خلالها عضوًا في مديرية المناهج التي أهّلته لإلغاء بعض الكتب المقررة أو إقرارها بموافقة من مجلس التربية والتعليم حينذاك.
وأوضح استيتية أنه شارك في هذه المرحلة في إعداد الكتب الموحدة بين سورية والأردن في ثمانينيات القرن الماضي، ومن بعدها لسلطنة عمان واليمن، فضلًا عن حصوله على درجتي الماجستير في التربية والدكتوراة في علم اللسانيات، لينتهي به المطاف بعدها إلى المرحلة الأخيرة في العمل الأكاديمي في غير جامعة عربية، أصدر خلالها مجموعة من الكتب والبحوث، فضلا عن إشرافه على عشرات الرسائل.
وقد اختتمت الندوة بمناقشات ومداخلات قدمها الحاضرون وأجاب عنها الدكتور استيتية.
ويذكر أن الدكتور استيتية حاصل على درجتي دكتوراة في علم النفس واللسانيات، وثلاث درجات ماجستير في التربية واللسانيات والقانون العام، ولديه الكثير من الخبرات التعليمية والأكاديمية والإدارية والمؤلفات المدرسية والعلمية.

المؤتمر الثاني عشر لتاريخ بلاد الشام

للمزيد…

أسماء الناجحين في امتحان الكفاية الذي عقد يومي الاثنين والثلاثاء الموافق ٣-٤/ ٦/ ٢٠٢٤

مشاركة المجمع في مؤتمر اللغة العربية الثاني ٢٠٢٤م الذي نظمته مدرسة خولة بنت الأزور التابعة لمديرية التربية والتعليم للواء سحاب

 

صدور كتاب الموسم الثقافي الواحد والأربعين

صدر من منشورات المجمع كتاب “الموسم الثقافي الواحد والأربعين” (رابط التحميل)

جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين يُنعم على عضو المجمع الراحل الكبير الأستاذ الدكتور عبدالقادر عابد بميدالية اليوبيل الفضي

للمزيد…

جانب من لقاء الأستاذ الدكتور محمد عدنان البخيت، رئيس المجمع، بوفد من المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا

جانب من لقاء الأستاذ الدكتور محمد عدنان البخيت، رئيس المجمع، بوفد من المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا ممثل بالأمين العام للمجلس الدكتور مشهور الرفاعي والدكتور جهاد المهيدات رئيس المركز الوطني للإبداع والدكتور رمزي الغزوي المستشار الإعلامي للمجلس؛ بمناسبة إصدار مسرد عربي بمصطلحاتِ الابتكار وريادة الأعمال، وبحث أطر التعاون بين الطرفين.






المجمع ينتخب أعضاء المكتب التنفيذي

انتخب مجلس المجمع في جلسة خاصة عقدها صباح اليوم الأحد الخامس من أيار لعام ٢٠٢٤م برئاسة رئيس المجمع الأستاذ محمد عدنان البخيت، أعضاءً جددًا للمكتب التنفيذي للمجمع، لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد لمرة واحدة، وفق المادة الثانية عشرة من قانون المجمع رقم (١٩) لعام ٢٠١٥م، التي تنص على “يتولى إدارة المجمع والإشراف على أعماله مكتب تنفيذي برئاسة رئيس المجمع وعضوية نائب الرئيس وثلاثة أعضاء عاملين ينتخبهم المجلس…”.
وحصل على عضوية المكتب التنفيذي في هذه الانتخابات الأستاذة سرى فايز سبع العيش، والأستاذ سمير محمود الدروبي، والأستاذ عبدالفتاح أحمد الحموز.
وجاء انتخاب الأساتذة الأعضاء بعد انقضاء المدة القانونية التي ينصّ عليها قانون المجمع للمكتب التنفيذي السابق.
فيما تقرر إرجاء انتخاب نائب رئيس المجمع لجلسة لاحقة من جلسات المجلس التي ستعقَد استنادًا للمادة العاشرة / ج من قانون المجمع التي تنص على: “ينتخب المجمع من بين أعضائه نائبًا للرئيس يقوم مقامه عند غيابه بالطريقة التي ينتخب فيها الرئيس لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد لمرة واحدة”.