جديد الموقع
الرئيسية / أخبار المجمع (صفحة 2)

أخبار المجمع

جانب من الجلسة الأولى للموسم الثقافي الثاني والأربعين للمجمع (تحقيق التراث)

الدكتور استيتية يلقي أولى ندوات: “تجربتي مع اللغة العربية”

نظم مجمع اللغة العربية الأردني صباح اليوم الأربعاء الخامس من حزيران لعام ٢٠٢٤م، ندوةً حواريةً بعنوان “تجربتي مع اللغة العربية” حاضر فيها عضو المجمع الدكتور سمير استيتية، وأدارها عضو المجمع الدكتور فتحي ملكاوي، بحضور عدد من الأعضاء العاملين، ومدير مديرية الدراسات والنشر في وزارة الثقافة الدكتور سالم الدهام، مندوبًا عن الوزارة، وجمهور من المفكرين والمهتمين.
استهل الدكتور ملكاوي التقديم للندوة التي جاءت ضمن سلسلة الندوات الشهرية التي أعلن عنها المجمع سابقًا، بالترحيب بالحضور، والتعريف بجانب من جوانب سيرة الدكتور استيتية العلمية .
رحّب المحاضر في بداية الندوة بالحضور، وشكر لرئيس المجمع، ولأعضاء لجنة الندوات والمؤتمرات ممثلةً برئيسها الدكتور علي محافظة ترشيحهم له للحديث في هذه الندوة.
وأشار في تجربته الغنية مع اللغة العربية إلى أنها تقوم على الوعي، والإرادة، والهدف، واستثمار الوقت، والفائدة من الإمكانات المتاحة بكل الطرق الممكنة.
واستعرض استيتية رحلته مع العربية بدءاً بمرحلة المدرسة التي كان لها أكبر الأثر في توجيه حياته الدراسية من الفرع العلمي الذي كان بارعًا فيه إلى الفرع الأدبي الذي كان يحتضن مادة اللغة العربية بين دفاته، حيث ساقه عشق العربية إلى التمسك برأيه رغم محاولات المقربين منه لثنيه عن رأيه.
وتابع حديثه قائلًا: “أما المرحلة التي تليها فهي مرحلة الإعداد الأساسي، والمراد بها المرحلة الجامعية الأولى التي كتب الله أن تكون في دار العلوم بجامعة القاهرة، التي تجمع بين أصالة القديم، وحداثة الفكر الحديث في توازن لا يخفى على كل من يعرفها أو درس فيها؛ فالطالب في مرحلة البكالوريوس يدرس من العلوم الشرعية، ومن التاريخ الإسلامي، ومن الفلسفة قسطًا كبيرًا، أما الأدب والنقد بجناحيهما القديم والحديث، والبلاغة، والأدب المقارن فحدّث ولا حرج. ومثل ذلك في النحو وعلوم اللغة الأخرى القديمة والحديثة”.
وأضاف: “لقد حظينا في ذلك الوقت الذهبي بأن تلقينا العلم على عماليق هذه التخصصات، على يد كبار المشايخ أمثال: الشيخ عطية الصوالحي، وأحمد هيكل، وعبدالصبور شاهين، وغيرهم ممن أفدنا منهم ليس في تلقي العلوم فقط، بل في بناء شخصية العالم اللغوي المؤهل للحصول على البكالوريوس”.
ويتابع استيتيه حديثه عن دار العلوم بقوله: لقد قدمت الدار لطلبتها الذين لديهم مواهب شعرية خدمات كثيرة، منها أنها أنشأت “جماعة الشعر”، وفيها يلقي الطلاب قصائدهم في اجتماعاتهم الدورية، وقد كنت أحد أعضائها، وكرمتنا الدار بشهادة ما زلت أحتفظ بها. ولكني لم أكن أسمح لنفسي أن أظهر شاعرًا؛ لعلمي المسبق أن الشاعر يقرض وقته قبل أن يقرض شعره. ومع ذلك فقد كنت أكتب الشعر عندما يملي خواطره علي، ولي أربعة دواوين، صدر منها واحد عن وزارة الثقافة، وبقيت ثلاثة دواوين جاهزة للنشر حين يأذن الله سبحانه بذلك”.
وأشار في حديثه عن المرحلة الثالثة، وهي مرحلة التعليم وصنع العقول عن عقل المعلم الذي هو أداة الإبداع الحقيقي في مخاطبة عقول طلابه الذين سيصبحون علماء الأمة في ميادين الحياة المختلفة.
وفي نقل تجربته الخاصة في هذه المرحلة، أشار إلى أنه كان معلمًا في أكثر من دولة عربية، لكنه آثر التعليم في الأردن؛ لأنه رأى أن: “التدريس في أي بلد عربي عطاء، وهو في الأردن سخاء، بل هو صفوة العطاء”. وقد قضى في التدريس ست سنوات، كان يبدي فيها رأيه في الكتب المقررة تصحيحًا أو تعديلًا، وكانت وزارة التربية تحيل ما يبعثه إلى مديرية المناهج فتقّر بها، وهو ما دفعه فيما بعد لتأليف كتاب تاريخ الأدب للصفين الحادي والثاني عشر بمشاركة عضو المجمع الدكتور عبدالجليل عبدالمهدي، الأمر الذي حدا به إلى الانتقال للحديث عن المرحلة الرابعة من مراحل الحياة، وهي إدارة العملية العلمية التي عُينت خلالها عضوًا في مديرية المناهج التي أهّلته لإلغاء بعض الكتب المقررة أو إقرارها بموافقة من مجلس التربية والتعليم حينذاك.
وأوضح استيتية أنه شارك في هذه المرحلة في إعداد الكتب الموحدة بين سورية والأردن في ثمانينيات القرن الماضي، ومن بعدها لسلطنة عمان واليمن، فضلًا عن حصوله على درجتي الماجستير في التربية والدكتوراة في علم اللسانيات، لينتهي به المطاف بعدها إلى المرحلة الأخيرة في العمل الأكاديمي في غير جامعة عربية، أصدر خلالها مجموعة من الكتب والبحوث، فضلا عن إشرافه على عشرات الرسائل.
وقد اختتمت الندوة بمناقشات ومداخلات قدمها الحاضرون وأجاب عنها الدكتور استيتية.
ويذكر أن الدكتور استيتية حاصل على درجتي دكتوراة في علم النفس واللسانيات، وثلاث درجات ماجستير في التربية واللسانيات والقانون العام، ولديه الكثير من الخبرات التعليمية والأكاديمية والإدارية والمؤلفات المدرسية والعلمية.

المؤتمر الثاني عشر لتاريخ بلاد الشام

للمزيد…

مشاركة المجمع في مؤتمر اللغة العربية الثاني ٢٠٢٤م الذي نظمته مدرسة خولة بنت الأزور التابعة لمديرية التربية والتعليم للواء سحاب

 

صدور كتاب الموسم الثقافي الواحد والأربعين

صدر من منشورات المجمع كتاب “الموسم الثقافي الواحد والأربعين” (رابط التحميل)

جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين يُنعم على عضو المجمع الراحل الكبير الأستاذ الدكتور عبدالقادر عابد بميدالية اليوبيل الفضي

للمزيد…

جانب من لقاء الأستاذ الدكتور محمد عدنان البخيت، رئيس المجمع، بوفد من المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا

جانب من لقاء الأستاذ الدكتور محمد عدنان البخيت، رئيس المجمع، بوفد من المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا ممثل بالأمين العام للمجلس الدكتور مشهور الرفاعي والدكتور جهاد المهيدات رئيس المركز الوطني للإبداع والدكتور رمزي الغزوي المستشار الإعلامي للمجلس؛ بمناسبة إصدار مسرد عربي بمصطلحاتِ الابتكار وريادة الأعمال، وبحث أطر التعاون بين الطرفين.






مشاركة المجمع في حفل افتتاح استديو التطبيقية الإعلامي

جانب من مشاركة الزميلة عذراء ياصجين مديرة مديرية النشر والإعلام في المجمع في حفل افتتاح استديو التطبيقية الإعلامي الذي دعت الجامعة لافتتاحه تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة ريم العلي اليوم الثلاثاء الموافق للثلاثين من نيسان لعام ٢٠٢٤م.
وحضر الافتتاح رئيس مجلس الأمناء الدكتور هيثم عبدالله أبو خديجة بحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة ومؤسسات إعلامية أردنية وإعلاميين وصحافيين وأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة.
وقالت رئيسة الجامعة الدكتورة سميحة الجراح في كلمتها خلال حفل الافتتاح، إن استوديو التطبيقية الإعلامي يسعى إلى رفد الجهد التعليمي بالجانب التطبيقي، وتحقيق رسالة الإعلام الواعي والهادف.

البخيت يدعو إلى هيئة عربية تعنى بالذكاء الاصطناعي في مؤتمر مجمع القاهرة

دعا رئيس مجمع اللغة العربية الأردني الأستاذ الدكتور محمد عدنان البخيت إلى تشكيل هيئة عربية تعنى باللغة العربية والذكاء الاصطناعي في كلمة ألقاها عبر تقنية (Zoom) في المؤتمر السنوي لمجمع القاهرة الذي حمل عنوان “الذكاء الاصطناعي وتعليم اللغة العربية وتعلُّمها”. المنعقد في المدة من يوم الاثنين 22 من نيسان 2024م حتى يوم الخميس 2 من أيار 2024م، وذلك يوم الاثنين الموافق ٢٩ من نيسان لعام 2024م.
وأشار البخيت إلى الجهود العربية المتعثّرة التي كانت تحوم حول المعالجة غير العميقة للغة التي ظلّت مدينة للشركات العالمية في هذا المجال –وذلك لأسباب تجارية طبعاً- من خلال التطبيقات المعروفة في مناحي الحياة المختلفة.
وتوقف عند الترجمة الآلية وكيفية تجاوزها للصعوبات التي أصبحت جزءاً من الماضي في ظل التطور المذهل الذي عززه حجم المحتوى الرقمي على الشابكة وتطور بيانات النصوص الإلكترونية المخزنة من خلال تحليل هذه النصوص إحصائياً لاستنتاج الأنماط والقواعد التي تحكم ترتيبها وتركيبها، وتطور الترجمة في محركات البحث المختلفة التي تكاد نسبة الخطأ فيها تقترب من الصفر.
وكذلك مجالات الذكاء الجديد في التعليم على مستوى المدرسة والجامعة سواء في موضوع الترجمة أو البحث العلمي عن طريق الشابكة والتطورات اللاحقة في المناهج المدرسية من خلال رمز (QR) وغيرها من المجالات التي لم نحسن فيها الاستخدام حتى اليوم الذي ما زال فيه التسرع والشكلية سيّدي الموقف.
وتطرّق البخيت في سياق حديثه عن الاستعداد للثورة الجديدة والرهاب الحاسوبي إلى الآفاق الواسعة في هذا المجال المتمثلة في مساعدة الذكاء الاصطناعي المعلمين في التخفف من أعباء الأعمال غير التعليمية التي غالباً ما تستنزف قدراً لا يستهان به على حساب جوهر العملية التعليمية، وأتمتة معظم المهام العادية، وإتاحة حرية الحركة للمعلم في الوسائل التي يلجأ إليها ضمن ضوابط معروفة، والتعلم التفاعلي الذي يجعل التعلم بفعل الأدوات التكنولوجية أكثر تفاعليةً وتشويقاً باستخدام الألعاب والتطبيقات التفاعلية.
وأشار إلى أن نقص المحتوى العربي السليم على شبكة (الإنترنت)، وضعف الموارد المتاحة باللغة العربية في مجال الذكاء الاصطناعي والبحث العلمي يبقى من أبرز عقبات الاستفادة من الذكاء الاصطناعي.
ودعا إلى بناء استراتيجية عربية موحدة يتعاون فيها القطاعان العام والخاص والجامعات والمجامع تستفيد من التجارب باللغات الأخرى في هذا المجال مدعومةً بالتكيف وتعزيز الابتكار وفق احتياجات لغة الضاد، وتشكيل هيئة عربية تُعنى باللغة العربية والذكاء الاصطناعي، لإنشاء حاضنة للبحوث والإنجازات في هذا المجال، تستفيد من تجارب الآخرين، وتواكب هذا العالم الذي يكاد التطور فيه يكون يومياً.
وأحال البخيت إلى نتائج الدول العربية في البرنامج الدولي لتقييم الطلبة (بيزا-piza) إشارةً إلى خطورة ما نمر به في مجال التعليم.
وأوصى في نهاية حديثه بأن هناك حاجةً ماسة لإعادة النظر فيما يتصل بالتعليم عموماً وباللغة العربية بشكل خاص: قراءة، وكتابة، وفهماً؛ وفي التدريس وطرقه؛ وفي المعلمين وكفايتهم؛ وفي المنهج وملاءمته لمستويات الطلبة، ومتطلبات العصر، وعلى رأسها الحاسوب والذكاء الاصطناعي، وقيام جهة مركزية مختصة على مستوى العالم العربي والتفرّغ الكلي للبحث عن حلول لهذه الداهمة الوافدة علينا جميعًا.

صدور كتاب “احتفالية مجمع اللغة العربية الأردني في اليوم العالمي للغة العربية برعاية صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال المعظم”

صدر من منشورات المجمع كتاب “احتفالية مجمع اللغة العربية الأردني في اليوم العالمي للغة العربية برعاية صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال المعظم”  (رابط التحميل)