صدر من منشورات مجمع اللغة العربية الأردني العدد السابع من مجلة البيان العربي (رابط التحميل)
اخبار_سلايدر
عضو المجمع الدكتور سمير استيتية محاضرًا في جامعة فيلادلفيا بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية
نظّم قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب والعلوم التربوية بجامعة فيلادلفيا فعالية ثقافية بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، استضاف خلالها الأستاذ الدكتور سمير استيتية عضو مجمع اللغة العربية الأردني، الذي قدّم محاضرة علمية ضمن فعاليات الاحتفال.
وتناول الدكتور استيتية في محاضرته المعنونة بـ “الطاقات الذكية للغة العربية – نظرة تأصيلية” جملة من القضايا الفكرية المرتبطة باللغة العربية، مستعرضًا أفكار كتابه الجديد الصادر مؤخرًا، والذي يناقش رؤى معاصرة في فهم بنية اللغة وأنظمتها المتكاملة، كما تناول الدكتور استيتية خلال المحاضرة محطات من مسيرته العلمية والأكاديمية، مسلطًا الضوء على تجربته في عدد من المؤسسات التعليمية، حيث ربطها بمحاور المحاضرة المطروحة.

الدكتور يوسف بكّار يُشارك في احتفالية جامعة عجلون الوطنية
شارك الأستاذ الدكتور يوسف بكّار، عضو مجمع اللغة العربية الأردني، في الاحتفالية التي نظمها قسم اللغة العربية في كلية الآداب في جامعة عجلون الوطنية بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فراس الهناندة، وعدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وجمع من الطلبة.

جامعة أم القرى تثمّن جهود الدكتور سمير الدروبي بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية
بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، وجهت كلية اللغة العربية وآدابها في جامعة أم القرى كتاب شكر للأستاذ الدكتور سمير الدروبي عضو مجمع اللغة العربية الأردني، وذلك تقديرًا لإسهاماته العلمية والأكاديمية المتميزة في خدمة اللغة العربية وتعليمها.
وأشادت الكلية، في كتابها الرسمي، بدوره البارز في دعم العملية التعليمية والبحثية، وإسهاماته التي كان لها أثر إيجابي في تعزيز مكانة الكلية والارتقاء بمستواها الأكاديمي، متمنيةً له دوام التوفيق ومزيدًا من العطاء العلمي.


نائب رئيس المجمع ضيف يوم “العربية فكر وإبداع” في جامعة الزرقاء
شارك الأستاذ الدكتور إبراهيم بدران، نائب رئيس مجمع اللغة العربية الأردني، في اليوم العلمي الذي نظمته كلية الآداب في جامعة الزرقاء بعنوان “العربية فكر وإبداع”، وذلك احتفاءً باليوم العالمي للغة العربية.
وقدّم الدكتور إبراهيم بدران جلسة حوارية بعنوان “ضيف العربية: حوار وإمتاع”، تناول خلالها قضايا اللغة العربية وأبعادها الفكرية والثقافية، كما تضمّن الحفل مجموعة من الفقرات العلمية والثقافية المتنوعة، شملت محاضرات علمية متخصصة، وندوات فكرية، وأمسيات شعرية ونقدية، إضافة إلى مسابقات ثقافية وتفاعلية بمشاركة الطلبة.
وفي ختام الحفل، قدّم رئيس جامعة الزرقاء الأستاذ الدكتور نضال الرمحي، للأستاذ الدكتور إبراهيم بدران درع تقدير، تثمينًا لجهوده العلمية والثقافية ودوره في خدمة اللغة العربية.




منتدى الهاشمية الثقافي يحتفل باليوم العالمي للغة العربية
تحت شعار “مسارات مبتكرة للغة العربية: سياسات وممارسات من أجل مستقبل لغوي أكثر شمولاً”، احتفل منتدى الهاشمية الثقافي، بالتعاون مع مجمع اللغة العربية الأردني باليوم العالمي للغة العربية.
واشتمل الاحتفال على محاضرة بعنوان “اللغة العربية والهوية ودورها في الحضارة الإنسانية”، قدمها رئيس قسم الدراسات والأبحاث في مجمع اللغة العربية الأستاذ عبدالله حافظ، أكد فيها عراقة تاريخ اللغة العربية وإبداعها غير المحدود، مشيراً إلى أنها تشكل حجر أساس في التنوع الثقافي واللغوي العالمي.
وأوضح أن الأمم المتحدة اعتمدت اللغة العربية لغة رسمية سادسة في المنظمة عام 1973م، ما يجسد اعترافاً دولياً بمكانتها الحضارية، مشيراً إلى أن اللغة العربية ستظل مصدر إلهام وجسراً بين الثقافات لبناء مستقبل أكثر شمولية وتعدداً للأجيال القادمة.


الحطّاب: امتلاك النموذج اللغوي أصبح ضرورةً من ضرورات السيادة المعرفية
شارك الأستاذ مأمون الحَطّاب، عضو مجمع اللغة العربية الأردني، في ندوة بعنوان “مستقبل اللغة العربية في ضوء تنامي تقنيات الذكاء الاصطناعي”، التي نظّمتها وزارة الثقافة، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمختصين.
وتناول الأستاذ مأمون الحَطّاب في مداخلته التحولات العميقة التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في إنتاج اللغة والمعرفة، مشيرًا إلى أن القضية لم تعد مسألة أدوات تقنية، بل باتت مرتبطة بالسيادة المعرفية والثقافية، وامتلاك البنية القادرة على إنتاج اللغة العربية بمعاييرها الخاصة في الفضاء الرقمي الواسع.
وأكد الأستاذ مأمون الحَطّاب أهمية الانتقال من الاكتفاء باستخدام النماذج اللغوية الجاهزة إلى تطوير نماذج عربية متخصصة تخدم مجالات التعليم والإعلام والإدارة، وتراعي خصوصية اللغة العربية وسياقها الحضاري، مشددًا على دور المؤسسات اللغوية والجامعات في الإسهام الفاعل في تصميم هذه النماذج وصياغة السياسات اللغوية المرتبطة بها.


المجمع يحتفي باللغة العربية في يومها العالمي
احتفل مجمع اللغة العربية الأردني، في الساعة الحادية عشرة صباح اليوم الخميس الموافق، لـلثامن عشر من كانون الأول لعام ألفين وخمسة وعشرين باليومِ العالميِّ للغةِ العربية، في مقرِّه، بحضور رئيسِ المجمع الأستاذ الدكتور محمد عدنان البخيت، ونائبه الأستاذ الدكتور إبراهيم بدران، وعددٍ من أعضاء المجمع، ونخبةٍ من الأكاديميين والأساتذة الجامعيين والمختصين وجمهورٍ غفيرٍ من الحاضرين؛ وذلك تأكيدًا لمكانة اللغة العربية ودورها الحضاري والعلمي، وتعزيز حضورها في مختلف ميادين المعرفة.
استهل الاحتفال بكلمة ألقاها الأستاذ رئيس المجمع، بعنوان: “اللغة العربية ولغات الشعوب الإسلامية.. تواصل متجدد على مدار العصور”، أكد فيها أن العلاقة بين اللغة العربية ولغات الشعوب الإسلامية قامت تاريخيًا على التواصل والتفاعل لا على الإقصاء أو الصراع، مشيرًا إلى أن العرب المسلمين لم يعارضوا لغات الشعوب التي خضعت للحكم العربي الإسلامي، بل تعاملوا معها ضمن مفهوم خاص، مفاده أن الإسلام هو الدين واللغة هي العربية، وهي لغة الحكم، وأن من يدخل في إدارة شؤون الدولة يجب أن يعرف العربية، لافتًا إلى أن مكانة العربية تراجعت مع ضعف الدولة العباسية وظهور الإمارات والسلطنات التي هيمنت على المناطق البعيدة عن مركز الخلافة.
وبيّن البخيت أن العربية تفاعلت مع لغات الشعوب التي أسلمت، فاقتبست هذه اللغات مئات المفردات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة ولغة الدواوين، حتى غدت العربية لغة العلماء والفقهاء والأدباء، مبيّنًا أن وحدة الثقافة العربية الإسلامية تتجلى في مظاهر متعددة، من خلال نصوص الإجازات العلمية، والمعمار الإسلامي، ودلالات المئذنة، والحرف العربي بأشكاله المتعددة.
أما عن لغة الحياة اليومية في المجتمعات الإسلامية، فقد أشار البخيت إلى أنها كانت مزيجًا من العربية واللغات المحلية، لافتًا إلى مرونة الخطاب الديني في مخاطبة الشعوب بلغاتها، ومذكرًا بما فعله قتيبة بن مسلم الباهلي في بخارى، حيث كان الخطيب يلقي جزءًا من الخطاب بالعربية ويشرحه باللغة المحلية.
وتوقف الدكتور البخيت عند الحركة الشعوبية التي ظهرت في أواخر العهد الأموي، مبينًا أنها سعت إلى الانتقاص من العرب ومكانة لغتهم، وذكر أن علماء وأدباء كبارًا انتصروا للعربية، ولدور العرب، من أمثال الجاحظ، والهمذاني، وغيرهما.
وفي ختام كلمته، شدّد رئيس المجمع على أن العلاقة بين العربية ولغات الشعوب الإسلامية هي علاقة تكاملية، واصفًا إياها بـ: “صلة الأبناء مع الأم”، داعيًا إلى دراسة لغات الشعوب الإسلامية، وتعزيز التواصل والإثراء المشترك في مواجهة أزمة حضارية جديدة.
وتضمّن برنامج الاحتفال محاضرةً علميةً بعنوان: “اللغة العربية وعالم القيم”، قدّمها الأستاذ الدكتور فهمي جدعان، المفكر والفيلسوف العربي البارز، وأستاذ الفلسفة والفكر العربي الإسلامي، الذي يُعد من القامات الأكاديمية المرموقة في مجال الدراسات الفكرية والفلسفية.
وبيّن الدكتور فهمي جدعان في مستهل محاضرته أن اللغة العربية صوان لمركب من القيم الإنسانية والأخلاقية والجمالية والدينية، مؤكداً أن مصطلح “القيمة” مصطلح دالّ محيط، وله في فلسفة القيم معنًى خاصّ
وأوضح أن مفهوم “القيمة” يُعد من المفاهيم المحورية في الفلسفة الإنسانية، ويُقصد به كل ما هو جدير بالطلب وموضع اهتمام ورغبة لدى الفرد أو الجماعة، مشيرًا إلى أن القيم تتعدد بتعدد الحقول الإنسانية؛ فلكل مجال لغته الخاصة وقيمه الحاكمة، سواء في السياسة أو الاقتصاد أو الفن أو الدين أو اللغة.
وبيّن الدكتور جدعان أن مقاربته ركزت على علاقة اللغة العربية بثلاثة نظم قيميّة: الأخلاقي، والجمالي، والديني، مؤكدًا أن اللغة منوطة بحشد من الوقائع التي تحكمها قوة الحداثة وسلطتها القاهرة، بأفعالها ورموزها ومظاهرها وأشيائها المادية، والاجتماعية، والأخلاقية الحادثة، الغازية.
وشدد على ضرورة أن تعترف اللغة بحق المواطنة لكل من الألفاظ والأفهام والقيم التي تولدها الوقائع، وأن لا تخضعها أية سلطة للمراقبة والمساءلة بما هي إنتاج أو إبداع لغوي يوجبه منطق الضرورة، ما دام أنها لا تخرق القوانين.
وفي حديثه عن القيمة الجمالية، اعتبرها من القيم القصوى التي تطلبها اللغة الحية، ومقومًا رئيسًا في كفاية اللغة.
واستعرض تطور مفهوم الجمال في الفكر الفلسفي واللغوي العربي والغربي، مؤكدًا أن الذائقة اللغوية الحديثة تميل إلى الوضوح والمباشرة والصدق الوجداني، وهو ما يفسر رواج لغة المجددين من الأدباء والكتّاب قديمًا وحديثًا.
وختم الدكتور جدعان بالتأكيد على أن جمال اللغة العربية في تداولها المعاصر يتحقق من خلال جملة من الخصائص، أبرزها: الوضوح والبساطة في العبارة، وإبراز القاع الوجداني في اللغة، واستجماع وجوه الموضوع دون ثرثرة أو تكرار، فضلًا عن ذاتية المتكلم العميقة ولسجاياه الباطنة والظاهرة، دورًا عميقًا حاسمًا في تشكّل الجميل في الذات وفي الأعطاف وفي المظهر.
واشتملت الاحتفالية على قصيدة، بعنوان: “عربي على باب اللغة”، قدمها الشاعر لؤي أحمد، وهو من الأصوات الشعرية المعاصرة في المشهد الثقافي الأردني، وقد أسهم من خلال تجربته الإبداعية في إثراء الحركة الشعرية، عبر نصوصه التي تعكس اهتماماً باللغة العربية وجمالياتها، وتلامس قضايا الإنسان والهوية الثقافية.
وعلى هامش الاحتفال أعلن المجمع أسماء الفائزين في جوائزه الثقافية في دورتها العاشرة لعام ٢٠٢5م، على النحو الآتي:
الفائزون بمسابقة أفضل كتاب مترجم ومؤلف: جائزة أفضل كتاب مترجم فاز فيها مناصفةً: الدكتور حمزة محمد أبو عيسى والأستاذ الدكتور سعد عبدالله مقداد، عن ترجمة كتاب: “العدالة اللغوية / القانون الدَّولي والسياسة اللغوية”، لمؤلفته الدكتورة جاكلين موبراي.
جائزة أفضل كتاب مؤلف حصل عليها الدكتور هيثم حامد المصاروة عن كتابه: “معجم مصطلحات قانون العمل”.
الفائزون بجائزة (لغتي هويتي) أفضل تقرير/ تحقيق صحفي: الجائزة الأولى حُجبت، والجائزة الثانية حصلت عليها دعاء محمود علي القرعان عن تقريرها: “اللغة العربية في عصر الحوسبة”، والجائزة الثالثة: حُجبت.
الفائزون بجائزة أفضل لوحة حروفية: الجائزة الأولى حُجبت، والجائزة الثانية حصل عليها محمد موسى حسن حماد، والجائزة الثالثة حُجبت.
الفائزون بجائزة فن الخط العربي للكبار، جاءت كالآتي: خط النسخ: الجائزة الأولى حصل عليها سليمان إسماعيل ناصر، والجائزة الثانية حُجبت، والجائزة الثالثة حصل عليها بالتساوي: محمود سليمان البطاينة، علاء الدين عبدالمجيد قرمش، عبدالرحمن محمد الملع، وخط الثلث: الجائزة الأولى حصل عليها عمر محمد سالم لافي، والجائزة الثانية حصل عليها رعد باسط سعيد الجنيد، والجائزة الثالثة حصل عليها مناصفةً: علاء الدين عبدالمجيد قرمش، منتصر عدنان أبو عياد، وخط المحقق الجلي: الجائزة الأولى حصل عليها ليث سعد الدين ذيب، والجائزة الثانية حصل عليها سليمان إسماعيل ناصر، والجائزة الثالثة حصل عليها مناصفةً: علاء الدين عبدالمجيد قرمش، منتصر عدنان أبو عياد، وخط الرقعة: الجائزة الأولى حصل عليها علاء الدين عبدالمجيد قرمش، والجائزة الثانية حصل عليها محمود سليمان البطاينة، والجائزة الثالثة حُجبت، وأضافت اللجنة شهادة تقديرية لصهيب محمد الظاهر.
الفائزون بجائزة فن الخط العربي للناشئة فئة (13-18)، جاءت كالآتي: الخط الديواني: الجائزة الأولى حُجبت، والجائزة الثانية حصل عليها مناصفةً: سدين محمود الهواوشة، عمار مؤيد يونس، والجائزة الثالثة حصل عليها بالتساوي: فارس إحسان العبد، عون محمد الدلالعة، لارا أسامة جوابرة، وخط الرقعة: الجائزة الأولى حصل عليها مناصفةً: عون محمد الدلالعة، سهل رأفت البديرات، والجائزة الثانية حصل عليها بالتساوي: عمار مؤيد يونس، تالا حسن سعسع، رتيل ليث الشوابكة، والجائزة الثالثة حصل عليها بالتساوي: محمد كاظم جرادات، فخر مالك الكدراوي، استبرق حسن أبوحسان، عبيدة صالح دغش، نغم محمد الكعابنة، وأضافت اللجنة شهادة تقديرية للمتسابقة فلسطين محمد رحال.
هذا وقد جرى تكريم العشرة الأوائل في امتحان الكفاية في اللغة العربية لعام 2025م، وهم: رشا أحمد جودت ندى، مريم إسلام رفيق شناعة، إسلام عدنان علي عيد، بسمة موسى عبدالله الزيادات، آلاء رفيق محمود أبو سنينة، ميس أحمد حسين بشايرة، غيث محمود كنعان البشاتوة، ساجدة حسين داود زيدان، سحر نادر يوسف بركات، أسيل وهيب محمد الرشدان.
كما كرّم المجمع أيضًا نخبةً من الطلبة الذين تطوعوا للعمل في إذاعة المجمع “فصحى أف أم” وهم: عبدالله داغر، وخديجة غزال، ولين سعادة، ورغد دبور، وإباء القضاة، وتالا عليمات.
وخُتم الاحتفال بتكريم أعضاء وأمناء سرّ لجان تحكيم المسابقات والخبراء الذين أشرفوا على تحكيم المسابقات في هذه الدورة.













زيارة الدكتور عبدالله كروم والأستاذ إبراهيم باجس للمجمع

الفائزون في مسابقات المجمع الثقافية لعام ٢٠٢٥














مجمع اللغة العربية الاردني
