
























أعلنت إذاعة “فصحى أف أم”، التابعة لمجمع اللغة العربية الأردني، عن انطلاق دورتها البرامجية الجديدة عبر الأثير على التردد 102.9 FM في العاصمة عمّان وضواحيها، حاملة معها باقة متنوعة من البرامج الثقافية واللغوية التي تراعي احتياجات جمهورها بمختلف فئاته.
وتسعى الإذاعة من خلال خريطتها البرامجية إلى تعزيز الهوية اللغوية والثقافية، وتقديم محتوى راقٍ بلغة عربية سليمة، تلامس اهتمامات المستمعين وتفتح أبواب الحوار والتفاعل عبر الأثير ومنصات التواصل الاجتماعي.
وتضم الدورة الجديدة مجموعة من البرامج المتخصصة التي يشارك في إعدادها وتقديمها نخبة من الأكاديميين والخبراء وطلبة الجامعات، من أبرزها: “في المصطلح العلمي” الذي يتناول المصطلحات الأجنبية ويبحث لها عن مكافئ عربي معاصر، و”صواب”، صوت اللغة الرشيد، المعني بالتصويب اللغوي والتمييز بين الفصيح والركيك. كما تشمل البرامج: “المرصد العلمي” الذي يرصد أبرز المستجدات في الساحة العلمية، و”قراءة في كتاب” الذي يغوص في عوالم الكتب ويقدم قراءات تحليلية لأهم الإصدارات، إضافة إلى “لمع الشعر ولمح النثر”، و”إضاءات على طريق المستقبل”.
وتواصل الإذاعة بث برامجها المعتادة، مثل: “المجمع في أسبوع”، و”قصة مثل”، و”قيم السور القرآنية”، و”قصيدة وشاعر”، و”القرآن والحياة”، و”حديث الثقافة”، إلى جانب باقة من القصائد المغنّاة والأغاني الفصيحة التي تحتفي بجماليات اللغة العربية.
وقد جاء تصميم الدورة البرامجية الجديدة بعد مراجعة معمّقة لتقييم البرامج السابقة، في إطار حرص الإذاعة على التطوير المستمر وتقديم محتوى يواكب تطلعات جمهورها ويعزز مكانة اللغة العربية في الفضاء الإعلامي.

يُعلن مجمع اللغة العربية الأردني عن اعتماد اسم “فُصحى FM” لإذاعة المجمع، على التردد (102.9 FM)، تأكيدًا لرسالته في النهوض باللغة العربية الفصحى، وتعزيز حضورها في الفضاء الإعلامي المعاصر.
يحمل الاسم دلالةً واضحة على التوجّه الذي تتبناه الإذاعة، والمتمثل في تقديم محتوى إعلامي هادف بلغة عربية سليمة، تليق بجلال الفصحى؛ لغة القرآن الكريم والحديث الشريف، وهُوية الأمة، ووعاء حضارتها.
تابعونا عبر “فُصحى FM”، حيث الكلمة الأصيلة، والصوت العربي المبين.


احتفل مجمع اللغة العربية الأردني يوم الأربعاء الموافق السادس عشر من نيسان لعام 2025م، في حديقة المجمع التي ازدهت وتزينت بالراية الأردنية خفاقة في الأعالي، بمناسبة اليوم الوطني للعلم الأردني.
وبهذه المناسبة قال الأستاذ الدكتور محمد عدنان البخيت رئيس المجمع بحضور موظفي المجمع والهيئة الإدارية: “تعلو الراية الأردنية اليوم فرحاً وقيمة على كل مخططٍ من السوء والأذى الذي يحيق بهذا البلد العظيم بقيادته الهاشمية الرشيدة وجيشه وأمنه العام وقوات دفاعه وأجهزة مخابراته ومؤسساته كافة وبمواطنه الذي ينتمي لهذا البلد ويعتز ويفخر به ويعرف قيمته ويقرأ تاريخه وتاريخ هذه الأمة العربية التي يتربص بها أعداؤها، وإنها لدعوة للفرح في واقع مؤلم تعيشه أمتنا اليوم يفرض علينا الشعور بالأسى والحزن وذرف الدموع على من يرتقون من أبناء هذه الأمة إلا أن الأمل يُبعث كل يوم فينا بأن تنهض هذه الأمة من جديد وتداوي جراحاتها وتستعيد مجدها”.
ورفع البخيت بهذه المناسبة الوطنية العزيزة أسمى آيات المباركة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظَّم وولي عهده الأمين وقواته المسلحة والأجهزة الأمنية وللمواطن الأردني المنتمي لتراب هذا الوطن الغالي.
وأشار إلى العلم بوصفه جزءاً لا يتجزأ من عملية بناء الوطن بتنامي الشعور الوطني لدى الناس وتكثيف الإحساس بالفخر والاعتزاز حيث كان العلم خفّاقاً في وقائع وأحداث لا تنسى في تاريخ الأردن ضرب فيها أبناؤه أروع أمثلة البطولة والكبرياء.

مجمع اللغة العربية الاردني