جديد الموقع
الرئيسية / أرشيف الكاتب: shefaa (صفحة 48)

أرشيف الكاتب: shefaa

البيان الختامي وتوصيات الموسم الثقافي الخامس والثلاثين لمجمع اللغة العربية الأردني “الكفاية اللغوية في مراحل التعليم العام”

عقد مجمع اللغة العربية الأردني موسمه الثقافي الخامس والثلاثين، في رحابه، بعنوان: “الكفاية اللغوية في مراحل التعليم العام” فـي المـدة (30 صفر- 1 ربيع الأول 1439هـ)، (19- 20 تشرين الثاني 2017م).
وأقام المجمع على هامش الموسم معرضاً للكتاب على مدى ثلاثة أيام بدأت فعالياته يوم السبت الموافق 18 تشرين الثاني 2017م، بمشاركة وزارة الثقافة وجامعة مؤتة وجامعة آل البيت ومؤسسة آل البيت ومؤسسات ثقافية عدة ومجموعة من دور النشر.
حفل الافتتاح
بدأ حفل افتتاح الموسم الساعة التاسعة والنصف صباحاً بآي من الذكر الحكيم، ثم ألقى الأستاذ الدكتور خالد الكركي، رئيس المجمع، كلمة الافتتاح.
واشتمل الموسم على ثمانية أبحاث وثلاثة تعقيبات، توزعت على أربع جلسات علمية وجلسة ختامية في يومين، وذلك على النحو الآتي:

اليوم الأول: الأحد 19/11/2017م
الجلسة الأولى
عُقدت في الساعة العاشرة والنصف صباحاً، برئاسة الأستاذ الدكتور عيد دحيات، عضو مجمع اللغة العربية الأردني، وقُدّم في هذه الجلسة بحثان:
– البحث الأول أعده الأستاذ محمد جمعة العكور، أمين عام وزارة التربية والتعليم، بعنوان “امتحان الكفاية في اللغة العربية”.
– البحث الثاني أعدّه الأستاذ الدكتور سيف الدين الفقراء من جامعة مؤتة، بعنوان “محطات تقويمية (امتحانات عامة) لضبط الكفاية اللغوية”.
– وعقّب على بحثي الجلسة الأستاذ الدكتور محمد عصفور، عضو مجمع اللغة العربية الأردني.

الجلسة الثانية
عُقدت في الساعة الثانية عشرة والنصف، برئاسة الأستاذ الدكتور عبدالقادر عابد، عضو مجمع اللغة العربية الأردني، وألقي في هذه الجلسة بحثان:
– البحث الأول أعده الأستاذ الدكتور سمير استيتية، عضو مجمع اللغة العربية الأردني، بعنوان “الكفاية المعرفية بين النظرية والتطبيق في التعليم العام في الأردن”.
– البحث الثاني أعدته الأستاذة الدكتورة سهى نعجة من الجامعة الأردنية، بعنوان “الكفاية اللغوية لدى خريجي التعليم العام، مفهومها ومستوياتها ومجالاتها”.
– وعقّب على بحثي الجلسة الأستاذ الدكتور عودة أبو عودة، عضو مجمع اللغة العربية الأردني.

اليوم الثاني: الاثنين 20/11/2017م
الجلسة الأولى
عُقدت في الساعة التاسعة والنصف صباحاً، برئاسة الأستاذ الدكتور إبراهيم بدران، عضو مجمع اللغة العربية الأردني، وألقي فيها بحثان:
– البحث الأول أعدته الدكتورة خلود العموش من الجامعة الهاشمية، بعنوان “الكفايات النحوية في التعليم العام: الأطر والتقويم”.
– البحث الثاني أعده الدكتور جهاد العناتي من الجامعة الأردنية، بعنوان “تجريب امتحانات الكفاية في اللغة العربية وإيجاد خصائصها السيكومتريّة”.
– عقّب على بحثي الجلسة الأستاذ الدكتور محمد زكي خضر من الجامعة الأردنية.

الجلسة الثانية
عُقدت في الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً، برئاسة الأستاذة الدكتورة سرى سبع العيش، عضو مجمع اللغة العربية الأردني، وألقي فيها بحثان:
– البحث الأول أعده الدكتور عيسى برهومة من الجامعة الهاشمية، بعنوان “المعلم: تأهيله وتدريبه لتحقيق الكفاية اللغوية”.
– البحث الثاني أعده الدكتور زيد القرالة من جامعة آل البيت، بعنوان “أهمية البيئة المدرسية: الإدارة والنظام المدرسي، ومرافق الأنشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية في تحقيق الكفاية اللغوية”.
– وعقّب على بحثي الجلسة الدكتور عبدالكريم الحياري من الجامعة الأردنية.
وقد نتج عن بحوث هذا الموسم ومناقشات المشاركين فيه جملة من الملاحظات والتوصيات جاءت على النحو الآتي:
1. إعداد دراسة متخصصة ومتكاملة عن واقع امتحانات الكفاية في الجامعات الأردنيّة, تتناول الأسئلة, والنتائج والمناهج المقرّرة, وتربط النتائج بالتخصصات ومعدلات القبول, وتكشف التفاوت بين الجامعات, وتشخّص الخلل, لتكون هذه الدراسة مدخلاً لمؤتمر تربوي أكاديمي يهدف إلى تطوير تعليم اللغة العربية في الجامعات الأردنيّة.
2. الدعوة لاعتماد امتحان الكفاية باللغة العربية المنصوص عليه في قانون حماية اللغة العربية بديلاً من الامتحانات غير الموحدة لهذه الغاية في الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة.
3. أن تعمل لجان واضعي أسئلة امتحان الكفاية في اللغة العربية على دراسة نتائج تجريب الاختبار وتعديل الفقرات في ضوء ذلك، مثل:
• تدقيق الإجابة النموذجية للفقرات التي جذبت مموهاتها من المفحوصين نسبة أكبر من جذب الإجابة الصحيحة.
• إعادة النظر في صياغة الفقرات التي تبين نتائج التجريب ضعف صعوبتها وتمييزها.
• إعادة صياغة مموهات الإجابة غير الفعالة.
• مراجعة تعليمات الامتحان وزمن الإجابة والصياغة اللغوية لبعض الأسئلة في ضوء الملاحظات النوعية التي جمعها المراقبون واستفسارات المفحوصين.
4- إجراء دراسات سيكومترية على عينات كبيرة تحدد درجات قطع تعبر عن مستويات الاتقان للكفاية اللغوية.
5- تشكيل فريق من خبراء المحتوى يحدد الإطار العام لاختبار الكفاية اللغوية (المحاور والمهارات الاساسية للكفايات اللغوية المستهدفة بالامتحان) ومعايير ومؤشرات الأداء عليه وتعميمها على الفئات المستهدفة “وزارة التعليم العالي، الجامعات، ديوان الخدمة المدنية ، وزارة التربية والتعليم، …”.
6- ضرورة أخذ واضعي المناهج ومؤلفي الكتب المدرسية بالكفايات المعرفية ومنها: كفاية التنامي، والضبط، والنسقية، والبنائية، والتحليلية، والإنجاز.
7- تنبّه المدرسين إلى أهمية تضافر المهارات الأربع (الكتابة والقراءة والاستماع والمحادثة)، فهي تتواصَل ولا تتفاصَلُ، وهي الصورة الدالّة على أهليّة المتعلِّم للتواصل اللغويّ؛ لهذا ينبغي الترفّق بأبنائنا وهم يتعلِّمون المهارات اللغويّة التي لا يمكن الاستغناء عنها، ولا سيما في عصر مجتمع المعرفة وتقنيات التواصل العابرة للجدران.
8- تحديد الأطر العامة التي تحكم تقديم الكفايات النحوية للناشئة لتحقيق الثمار المرجوة, والعناية بأساليب التقويم المناسبة لتحقيق هذه الكفايات المتمثلة أساساً في استعمال اللغة السليمة المقبولة الناجحة في سياقاتها في مواقف الأداء المختلفة.
9- أن تعمل الجهات الرسميّة على تخطيط لغويّ مُمنهَج ومدروس لحلّ مُختلف المشكلات اللغويّة، وتوثيق المهارات اللغويّة عند المعلمين بالدعم والمُتابعة المستمرّة، لإنشاء جيل بكفايات لُغويّة عالية، فإصلاح لُغة المعلم لا بُدّ أن يتبعه إصلاح في لغة الطالب.
10- التخطيط للأنشطة اللامنهجية في حلقات وزارة التربية والتعليم؛ التي لا تحظى بالأهمية المطلوبة، وأهم هذه الأنشطة الإذاعة المدرسية، والصحافة المدرسية، والأنشطة الثقافية، التي تساهم في تنمية الكفاية اللغوية لدى المتعلم.

23632880_2013959715516061_4022514829907365508_o 23668824_2013959458849420_7659458396687326526_o 23668842_2013958868849479_5916691507872985114_o 23669177_2013958575516175_603208064968756749_o 23675079_2013959558849410_5617662151173295035_o 23783424_2013959388849427_3546799122310318677_o

الكركي يفتتح معرض الكتاب الأول في المجمع

افتتح رئيس مجمع اللغة العربية الأردني الأستاذ الدكتور خالد الكركي صباح يوم السبت الموافق 18/11/2017 معرض الكتاب الأول في المجمع بمشاركة نخبة من المؤسسات التعليمية والفكرية وهي: جامعة مؤتة، وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، وجامعة آل البيت، ومؤسسة آل البيت، وأمانة عمان الكبرى، ومنتدى الفكر العربي، ومؤسسة الرسالة، وأزبكية عمان، والمعهد العالمي للفكر الإسلامي، ودار جنان.
وزارت المعرض وفود أكاديمية وطلابية وتجولت في أروقته للاطلاع على الإنتاج العلمي والأدبي للمؤسسات المشاركة، وإنتاج المجمع وجهوده في التأليف والترجمة والتعريب.
يذكر أن المعرض جاء ضمن سلسلة نشاطات مجمع اللغة العربية الأردني الرامية إلى حماية لغة الضاد من التلوث والتشويه حيث عقد المجمع الشهر الماضي مؤتمره السنوي بعنوان “اللغة العربية في الجامعات العربية” ويعقد صباح غد الأحد موسمه الثقافي الخامس والثلاثين بعنوان “الكفاية اللغوية في مراحل التعليم العام”.

23754861_2012913402287359_3017200257896938016_n

23592223_2012910775620955_2374190258397410709_o 23592424_2012910515620981_5036595443915835809_o 23593334_2012910848954281_5216250309316948132_o 23593729_2012910652287634_7401560868478990314_o 23632215_2012910415620991_3505593984947019340_o 23632718_2012910812287618_2589886598410651081_o 23632801_2012910022287697_5342876887963819544_o 23668798_2012910735620959_2900715470600356933_o 23669108_2012910898954276_2299555881350038570_o 23737632_2012910705620962_8133267389513465298_o 23561405_2012913348954031_6206463858550261353_n

 

تأجيل فعاليات مكتبة الأطفال

23434848_2010438185868214_6000992772691868647_n

الدكتور محمد الخلايلة مفتي عام المملكة الأردنية الهاشمية في زيارة خاصة إلى المجمع

23593576_2010399545872078_5966860666075677046_o 23632610_2010399469205419_7532922409957895646_o

اقرأ كانت هناك – المؤتمر السنوي لمجمع اللغة العربية الأردني

المزيد…

إعادة تعريف المُجتمع بمجمع الخالدين

بعد توقف 50 عاما، أطلق مجمعُ الخالدين بالقاهرة مشروعا ثقافيا السبت 28 أكتوبر الماضي تخللته ندوة «إعادة تعريف المُجتمع بالمجمع»، أدارها د. محمود الربيعي، وتحدث فيها د. حسن الشافعى رئيس المجمع، ود. محمود فهمى حجازى بحضور جمهرة من المثقفين وأساتذة الجامعات. المزيد…

مجمع اللغة العربية الأردني يعقد جلسة ترحيبية بالأعضاء العاملين الجدد

عقد مجمع اللغة العربية الأردني صباح يوم الأحد 9 صفر 1439ه، الموافق 29/10/2017م، جلسة خاصة برئاسة الأستاذ الدكتور خالد الكركي، رحب فيها بالأعضاء الجدد الذين انتخبهم مجلس المجمع في جلسته السابقة المنعقدة يوم الأحد 26 ذي الحجة 1438ه، الموافق 17/9/2017م، وهم: الأستاذ الدكتور كامل العجلوني، والأستاذ الدكتور محمد عصفور، والأستاذ الدكتور محمود السرطاوي.
وألقى رئيس المجمع كلمة رحب فيها بالأعضاء الجدد، مشيراً إلى أن انتخابهم جاء استكمالاً للدور الكبير الذي بدأ قبل أربعين سنة بأساتذة كبار منهم من غاب ومنهم من انتقل إلى الرفيق الأعلى، مؤكداً أنه علينا أن نملأ هذا الفراغ الذي خلّفه الكثير منهم، وأنهم خبرات يعرف الجميع مدى تمكنها، قائلاً: “جئتُ لأقول لهم صادقاً أهلاً وسهلاً بكم في واحد من الأعمال التي تأخذ حدود القداسة حين تتحدث عن لغة القرآن الكريم وحين تخوضُ معركة كانت سهلةً في أزمنة سابقة إلا أنها صعبة جداً علينا اليوم، فالتلوث اللغوي والفكري يزدادان، والقيم أحياناً تأخذ أبعاداً من التهاوي والسقوط”.
واستعرض الرئيس نبذة قصيرة لسيرة كل من الأعضاء الجدد، بدأها بالعالم والمؤلف والطبيب الأستاذ الدكتور كامل العجلوني حيث كان منذ سنوات خمس عضواً في اللجنة الوطنية للنهوض باللغة العربية مناضلاً صلباً ومكافحاً لا يلين جانبه في العمل، ثم الأستاذ الدكتور محمد عصفور حيث كان يقود جزءاً من عمل اللجنة الوطنية في امتحان الكفاية وقد وصل به إلى غايته حتى استقر وأقِرَّ امتحاناً معتمداً في المملكة الأردنية الهاشمية لا يجوز أن يُعتمَد امتحان آخر غيره للكفاية اللغوية، وقد ذهبت الريح بالامتحانات والأفكار الأخرى، ثم الأستاذ الدكتور محمود السرطاوي ممثل العقل الراجح في أزمة المناهج العام الماضي حين قامت تلك الأزمة التي لم تُفسّر بعد في الفهم الفكري والفلسفي، ونحن نسعد الآن أو نشقى أننا معاً في لجنة أخرى للمناهج.
وتضمنت الجلسة التي حضرها أعضاء مجلس المجمع، مجموعة من الكلمات التي ألقاها الأعضاء الجدد المنتخبون، شكروا فيها رئيس المجمع وأعضاءه، وعبروا فيها عن اعتزازهم الذي لا حدود له بعد انتخابهم أعضاءً عاملين في المجمع مع نخبة من الأساتذة التي يفتخر بها الأردن ويفاخر بها البلاد العربية ومجامعها، وثمنوا الجهود التي يقوم بها المجمع منذ عشرات السنين للحفاظ على اللغة العربية آملين أن تكون لغة القرآن لغة علمنا وتدريسنا وحياتنا اليومية وممارستنا المهنية، وأكدوا ضرورة العمل جنباً إلى جنب في خدمة اللغة العربية التي تواجه اليوم تحديات لا حصر لها؛ للحفاظ على إرثنا وهويتنا ولغتنا وعاء ديننا وحضارتنا وقيمنا وعقيدتنا وعلى وحدة أمتنا لأنها اللغة الجامعة لكل مكونات هذه الأمة.
وقال رئيس المجمع في نهاية الجلسة: إننا نرجو أن نتمكن قريباً من انتخاب المجموعة التي بقيت من زملائنا لاستكمال العدد، لأن لدينا من المشروعات ما يجب أن ننهض به خدمة للغتنا العربية.

23120021_2004604703118229_1840047348077959037_o 22904989_2004604673118232_1517098241479930120_o 22904786_2004604643118235_1530759758302996960_o 23120319_2004604496451583_8150647906369620796_o

إقامة الدورة السادسة من مسابقة الإلقاء والخطابة باللغة العربية في سيئول

المزيد…

ننشر مشروع قانون حماية اللغة العربية ومذكرته التوضيحية

ثقافة » اليوم السابع » ننشر مشروع قانون حماية اللغة العربية ومذكرته التوضيحية قبل العرض على البرلمان.. 21 مادة تسعى لعودة لغة الضاد للمقدمة.. والمادة 12 تلزم الصحف بمصحح لغوى وتمنع النشر بالعامية وتعاقب المخالفين بالغرامة والحبس المزيد…

البيان الختامي والتوصيات لمؤتمر المجمع السنوي لعام 2017

عقد مجمع اللغة العربية الأردني مؤتمره السنوي لعام 2017م، في رحابه، بعنوان: “اللغة العربية في الجامعات العربية” فـي المـدة (27- 28 محرم 1439هـ)، (17- 18 تشرين الأول 2017م).
وجاء اختيار هذا العنوان حرصاً من المجمع على المشاركة الفاعلة في كل المشروعات والتوجهات الأردنية والعربية التي تسعى للحفاظ على اللغة العربية، وإعلاء شأنها ودعمها، تعزيزاً للهوية القومية والتنمية المجتمعية، والعمل على وضع سياسة لغوية تعليمية واضحة المعالم والأهداف.
بدأ حفل افتتاح المؤتمر الساعة التاسعة والنصف صباحاً بآي من الذكر الحكيم، ثم ألقى الأستاذ الدكتور خالد الكركي، رئيس المجمع، كلمة الافتتاح.
وقد اشتمل المؤتمر على ثمانية أبحاث، توزعت على أربع جلسات علمية وجلسة ختامية في يومين، وذلك على النحو الآتي:

اليوم الأول: الثلاثاء 17/10/2017م

الجلسة الأولى
عُقدت في الساعة الحادية عشرة صباحاً، برئاسة الأستاذ الدكتور عبداللطيف عربيات، عضو مجمع اللغة العربية الأردني، وقدّم في هذه الجلسة بحثان:
– البحث الأول أعده الدكتور جعفر عبابنة، عضو مجمع اللغة العربية الأردني، بعنوان “اللغة العربية والجامعة”.
– البحث الثاني أعده الأستاذ علي بن حمد الريامي، جامعة صُحار، عُمان، بعنوان “تقييم طلبة جامعة صُحار بسلطنة عُمان لمتطلب مهارات اللغة العربية”.

الجلسة الثانية
عُقدت في الساعة الواحدة ظهراً، برئاسة الأستاذ الدكتور سمير استيتية، عضو مجمع اللغة العربية الأردني، وألقي في هذه الجلسة بحثان:
– البحث الأول أعده الأستاذ الدكتور سيف الدين الفقراء، جامعة مؤتة، والأستاذ الدكتور ماهر مبيضين، جامعة الشارقة، بعنوان “اللغة العربية متطلباً إجبارياً في جامعة مؤتة”.
– البحث الثاني أعدته الدكتورة هناء خليل، جامعة الإسراء، بعنوان “رؤية تكاملية لتدريس مهارات اللغة العربية في الجامعات الأردنية”.

 

اليوم الثاني: الأربعاء 18/10/2017م

الجلسة الأولى
عُقدت في الساعة التاسعة والنصف صباحاً، برئاسة الأستاذ الدكتور عبدالجليل عبدالمهدي، عضو مجمع اللغة العربية الأردني، وألقي فيها بحثان:
– البحث الأول أعده الأستاذ الدكتور بكري الحاج، جامعة الملك عبدالعزيز، المملكة العربية السعودية، بعنوان “تدريس اللغة العربية متطلباً جامعياً لطلاب اثنتين من الجامعات العربية وأثرها في تنمية المهارات اللغوية”.
– البحث الثاني أعده الدكتور موسى خوري، جامعة بيرزيت، فلسطين، بعنوان “مهارة الكتابة في متطلب اللغة العربية – المستوى الثاني”.

الجلسة الثانية
عُقدت في الساعة الحادية عشرة صباحاً، برئاسة الأستاذ الدكتور عودة أبو عودة، عضو مجمع اللغة العربية الأردني، وألقي فيها بحثان:
– البحث الأول أعدته الدكتورة فريال القضاة، الجامعة الأردنية، بعنوان “قسم اللغة العربية في الجامعة الأردنية بين الواقع والمأمول”.
– البحث الثاني أعده الدكتور محمود قدوم، جامعة بارطن، تركيا، بعنوان “اللغة العربية: المتطلب الجامعي دراسة مقارنة بين تعليمها للناطقين بها والناطقين بغيرها”. وقدّمه بالإنابة عنه الأستاذ الدكتور عودة أبو عودة.
وقد نتج عن بحوث هذا المؤتمر ومناقشات المشاركين فيه جملة من الملاحظات والتوصيات نظرت فيها لجنة الندوات والمحاضرات والإعلام، وعرضتها على المشاركين وتم إقرارها على النحو الآتي:
1- ضرورة معرفة آراء الطلبة في متطلب اللغة العربية بجوانبه كافة، لما له من نفع يعود على المدرس نفسه، فيمكنه أولاً من معرفة آراء الطلبة في أدائه العلمي، مما يجعله يركز على مواطن القوة التي تشد الطلبة نحو المتطلب وتطوير ما يحتاج لتطوير.
2- ضرورة أخذ آراء الطلبة في المادة ذاتها وذلك لإعطاء المدرس المجال لتطوير المتطلب وتقويمه بناءً على آراء الطلبة، وقد تساهم آراء الطلبة واقتراحاتهم في اتخاذ قرارات مهمة بشأن استمرارية المتطلب، ولا شكَّ ستسهم هذه الدراسة في حل الكثير من المشكلات التي يعاني منها الطلبة في دراستهم لمتطلب مهارات اللغة العربيَّة بالجامعة عند الأخذ بنتائجها من إدارة الجامعة.
3- إعادة النظر في خطة اللغة العربية في موادّها الإجبارية، والاختيارية في الجامعات العربية، تعديلاً و حذفاً وإضافة، مع التركيز على موادّ اللغة التي يشكو الطلاب من ضعفهم فيها.
4- يمكن إصلاح الضعف اللغوي لدى الطلبة عن طريق المساقات اللغوية التي تفرضها الجامعة على طلبتها. وهذه يجب أن تستثير المعلومات اللغوية المشوشة لدى الطلبة، وتنظمها، وتبني عليها.
5- يجب طرح مواد مساندة إجباريّة في اللغة العربيّة لا سيّما في الكليات الإنسانيّة، خاصة بعد طغيان نسبة الرّسوب والحاصلين على تقدير مقبول في امتحان الكفاية اللغويّة, وفي المقررات المدروسة في بعض الجامعات.
6- تطوير محتوى مادة اللغة العربيّة بمستوياتها المختلفة في الجامعات العربية.
7- بناء وصف منهجي لمتطلبات اللغة العربية، وتحديد الأهداف من تدريس هذا المساق، ووضع خطّة مفصلة للآلية التي سيُدرّس بها، واستراتيجيات التدريس والتقويم.
8- توحيد خطة المنهاج الدراسي للمتطلب الجامعي، وتعميمها على جميع الجامعات– الحكومية منها والخاصة- بحيث تكون رؤية هذه الخطة منبثقة من إيلاء مهارات اللغة العربية الأربعة الأهمية.
9- توحيد عدد المتطلبات الجامعية الإجبارية التي يدرسها الطالب الجامعي، وأن تحسب في معدله التراكمي، واقترح المشاركون أن لا يقل عددها عن متطلبَيْن.
10- اقتراح صيغة تسمح لرؤساء أقسام اللغة العربية في الجامعات الأردنية بحضور جلسات المجمع بصفة مراقب والمشاركة في بناء خطط المجمع ومشروعاته الأكاديمية وبرامجه الثقافية.
11- إعادة هيكلة ثلاثة أقسام في ثلاث جامعات أردنية وتحويلها إلى كليات للغة العربية.
12- رفع كفاءة الأساتذة الذين يتولون مساقات اللغة العربية أكاديمياً وتواصلياً وفْق آليات منهجية يتفق عليه القسم والكلية والجامعة.
13- رفع كفاية الأستاذ الجامعي بحيث يكون مؤهلا لتدريس المهارات اللغوية جميعها، ويمكن أن تُعقد دورات لتدريب الأساتذة على مهارات التواصل الشفوي خاصة، وتدريبهم على استراتيجيات تدريس متنوعة تبتعد عن الطابع التلقيني المباشر في تدريس اللغة. وأوصى المشاركون بأن يجتاز أعضاء الهيئة التدريسية امتحاناً للكفاية اللغوية، يكون شرطاً لتعيينهم، ويجب الحرص على صقل معارفهم اللغوية، أسوة بما نص عليه قانون حماية اللغة العربية في الأردن.
14- يجب إصلاح الضعف اللغوي عند الموظفين والإداريين في الجامعات العربية، ومن التدابير في هذا الشأن: رفد العاملين بكتيبات تحوي أبرز الأخطاء اللغوية للرجوع إليها عند الحاجة، وعقد دورات لغوية تنشيطية علاجية، وتوجيههم إلى اللجوء إلى المدققات (المصححات) الإملائية والصرفية والمعجمية التي تتيحها التقنيات الحديثة.
15- اعتماد آلية موحّدة لتقييم طلبة الجامعات العربية في اللغة العربية، بحيث يؤخذ بعين الاعتبار الجانب العملي الممثَّل بقياس أداء الطلبة في مهارتي التحدث والكتابة بأن تفرد الجامعات مجالاً للأسئلة المقالية التي تعين في تنمية مهارتي القراءة والكتابة، إلى جانب الجانب النظري الممثل بالاختبارات المحوسبة الموضوعية في مهارات اللغة جميعها.
16- يجب أن تعمل كليات اللغة العربية على توحيد امتحانات مقررات مطلوبات اللغة العربية بالنسبة للكليات المتناظرة الأدبية والتطبيقية، ذات المحتوى التعليمي الواحد، حتى يتحقق العدل في وضع الأسئلة، وتصحيحها.
17- تشجيع التأليف الجماعي للمتطلبات الجامعية في اللغة العربية، وذلك بعقد لجنة خاصة للتأليف، بالتعاون مع المجامع اللغوية العربية التي يناط بها تعيين مختصين في بناء المنهاج من أساتذة الجامعات، وتكون المجامع مسؤولة عن إصدار طبعة الكتاب الجامعيّ، وتزويد الجامعات به.
18- أن تخصص الجامعات مقررات لطلاب الكليات التطبيقية، توظف النصوص التطبيقية ذات الصلة بتخصصاتهم لتنمية المهارات اللغوية.
19- أن تعنى الجامعات بمراجعة الكتب الدراسية الخاصة بمتطلبات اللغة العربية، وطباعتها، وإخراجها بصورة تشوق الطلاب لقراءتها، وأن تتوسع في أنواع الاختبارات الموضوعية.
20- أن تراجع أقسام اللغة العربية خططها لبرامج الدراسات العليا، وتوجيه الطلبة –ما أمكن- إلى دراسات أكاديمية وتطبيقية حول مشكلات اللغة العربية وقضاياها المعاصرة، خاصة في مراحل التعليم، وفي بنية المجتمع وسائر مؤسساته.
21- عمل برامج تواصلية مع المجتمع، تشجّع الطلبة المتميزين على التسجيل في قسم اللغة العربية.
22- إنجاز أبحاث تكمل أجزاء خريطة واقع اللغة العربية عند دارسيها المتخصّصين في كل جامعاتنا. لتكون هذه الأبحاث بعد ذلك جزءا من عملية شاملة تبحث واقع اللغة العربية في كل مناحي الحياة، لنعمل على بصيرة ، و بوعي حقيقي لواقع الحال، و ما قد يؤول إليه المآل. وبهذه المناسبة أشاد المشاركون بجهود اللجنة الوطنية الأردنية للنهوض باللغة العربية في الدراسة التي تعمل عليها في هذا المجال على مستوى الجامعات الأردنية.
23- تحسين وسائل تعليم اللغة العربية لكي يكون إتقانها مساوياً لإتقان اللغات الأجنبية فيسهل عندئذ الانتقال منها إلى اللغات الأجنبية ومن الأجنبية إليها ويخف الإحساس بالمشكلة.
24- إغناء المرافق الجامعية بأجهزة عرض، ومختبرات حاسوبية مخصصة لمهارة الاستماع، لتُؤدى هذه المهارة على وجهها الذي رُسمت عليه. ودعا المشاركون إلى إرفاق قرص مدمج (C.D) مع الكتاب الجامعي لمساقات اللغة العربية يتضمّن نصوص الاستماع التي سيتمّ تدريب الطلبة عليها خلال الفصل الجامعيّ؛ للتسهيل على الطلبة، وتوفير الوقت، وتعميم الفائدة.
25- أن تعمل الجامعات العربية على تطوير محتوى المقررات الدراسية الخاصة بالمتطلبات الجامعية باللغة العربية، وإحكام ربطها بالأهداف التعليمية، وتطوير أساليب تدريسها، وتوظيف الوسائل التعليمية، والتقنيات الحديثة في ذلك بكل إمكانياتها وبشكل تجديدي ومتواصل، وتطوير مجال استخدام التقنيات الحديثة والتعليم الإلكتروني في الصف الدراسي.
26- ما يزال تدريس مادة اللغة العربية في الجامعات العربية بالطريقة التّقليديّة أنجع في الانعكاس على مستوى الطّلبة ونتائجهم التحصيليّة قياساً إلى النمط المحوسب، الذي رأى المشاركون أنه ما يزال يحتاج إلى تطوير في أدواته وتقنياته ليتيح للطالب والمدرس الدخول إلى حجرات تفاعليّة في اكتساب المعارف اللغويّة.
27- السعي إلى التقليل من خطر التدريس باللغات الأجنبية على اللغة الوطنية، واقترح المشاركون في هذا الشأن اتخاذ مسار في تدريس العلوم أحدهما بالعربية السليمة والآخر بلغة أجنبية.
28- وبالنسبة إلى تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها، أكد المشاركون ما يأتي:
أ‌- أن تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها واجب قومي على كل متخصص؛ لما له من تأثير عميق في نشر الثقافة العربية بصورة صحيحة تتناسب وعراقتها، ولما له من قدرة على فتح أبواب الحوار مع الآخر، بل وتفهم تفكيره؛ مما يدفع حركة التواصل معه في شتى مناحي الحياة. فاللغة العربية لغة المستقبل.
ب‌- التواصل المؤسسي المباشر مع الطلبة الأجانب، والوافدين عموما. وعقد لقاء كبير معهم، ثم العمل على تلبية حاجاتهم و اقتراحاتهم المهمة وفق المتاح، لما يمثّله ذلك من استثمار لصالح سمعة الجامعة، وما يعنيه ذلك من استجلاب مزيد من الطلبة الوافدين.
ج-إيجاد الفرص للطلاب غير العرب لاستخدام العربية في التعبير الشفهي والكتابي، فخارج قاعة الدرس لا يكاد يجد الطالب من يحادثه بالعربية.
د-عمل دراسات علمية حول واقع المراكز التي تُعنى بتدريس اللغة للناطقين بغيره في الدول العربية، وأشاد المشاركون بجهود اللجنة الوطنية الأردنية للنهوض باللغة العربية في الدراسة الشاملة التي تعمل عليها في هذا المجال على مستوى المملكة الأردنية الهاشمية.

22548848_1998502193728480_4379888367368865365_o