جديد الموقع
الرئيسية / أرشيف الكاتب: shefaa

أرشيف الكاتب: shefaa

أسماء الناجحين في امتحان الكفاية في اللغة العربية الذي عقد يومي الأربعاء والخميس الموافقين 5/4-2-2026م

إعلان صادر عن مجمع اللغة العربية الأردني

يدعو مجمع اللغة العربية الأردني، المرشحين الذين انطبقت عليهم شروط الإعلان المنشور سابقاً، لإشغال وظيفة (طابع)، الحضور إلى مركز تقييم الكفايات/ هيئة الخدمة والإدارة العامة، الكائن في عمان – طبربور- شارع الأقصى، لتقديم الاختبار التنافسي الإلكتروني، وفقاً للمجالات الآتية:

الوظيفة مجالات الاختبار
طابع امتحان الطباعة العملي باللغتين (العربية، والإنجليزية)

للاستعلام عن الاسم ومكان وموعد الاختبار الدخول إلى الرابط الآتي:

https://eservices.spac.gov.jo/exam-info

يمكن الاطلاع على موقع الكفايات الوظيفية من خلال الدخول إلى الرابط الآتي:

https://eservices.spac.gov.jo/competency

ملاحظات مهمة:

  • ضرورة الالتزام بالحضور قبل 45 دقيقة من الموعد المحدد.
  • لن يسمح بالدخول إلى قاعة الاختبار بعد بدء الجلسة المحددة.
  • لا يسمح بدخول المرافقين إلى حرم الهيئة.
  • يمنع إدخال الهاتف الخلوي وأي أجهزة إلكترونية وأوراق خارجية إلى قاعة الاختبار.
  • إحضار البطاقة الشخصية الصادرة عن دائرة الأحوال المدنية والجوازات سارية المفعول.
  • كل من لا يحضر الاختبار يفقد حقه في المنافسة.
  • سيتم نشر أسماء الناجحين على الموقع الإلكتروني لهيئة الخدمة والإدارة العامة: spac.gov.jo

وفد من جمعية عون الثقافية الوطنية يزور مجمع اللغة العربية الأردني لبحث آليات التعاون المشترك

استقبل رئيس مجمع اللغة العربية الأردني، الأستاذ الدكتور محمد عدنان البخيت في مقر المجمع، صباح اليوم الأربعاء الموافق 4 شباط، وفداً من جمعية عون الثقافية الوطنية برئاسة الأستاذ أسعد العزام رئيس الهيئة الإدارية، وذلك في إطار تعزيز التعاون الثقافي وبحث آليات العمل المشترك في خدمة اللغة العربية، بحضور الأستاذ الدكتور إبراهيم بدران، نائب رئيس المجمع، والأستاذ الدكتور موسى الناظر، عضو المجمع.
وفي بداية اللقاء رحّب الأستاذ الدكتور محمد عدنان البخيت بالوفد الزائر، معرّفاً برسالة المجمع والجهود التي يبذلها للحفاظ على سلامة اللغة العربية وتعزيز حضورها في مختلف المجالات، متطرقاً إلى أبرز التحديات والمخاطر التي تواجه اللغة العربية في العصر الراهن، ولا سيما في ظل التطور التكنولوجي المتسارع.
كما استعرض الرئيس أبرز البرامج والمشروعات التي ينفذها المجمع، ودوره في تعريب المصطلحات، ودعم التأليف والترجمة، وإطلاق المبادرات والمشروعات اللغوية الهادفة، ومن بينها امتحان الكفاية في اللغة العربية الذي يُعنى بقياس مستوى الإتقان اللغوي وتعزيزه في المؤسسات التعليمية والمهنية، إضافة إلى إذاعة المجمع “فصحى أف أم” التي تقدم محتوى ثقافياً ولغوياً متخصصاً يسهم في نشر اللغة العربية السليمة وتعزيز حضورها في الفضاء الإعلامي.
ومن جانبه، أعرب رئيس جمعية عون الثقافية الوطنية الأستاذ أسعد العزام عن شكره وتقديره لحفاوة الاستقبال، وسعادته بهذا اللقاء، كما استعرض أبرز أهداف الجمعية ورسالتها في دعم العمل الثقافي، مؤكدًا دورها في إبراز الإرث الحضاري الأردني من خلال البرامج التوعوية والأنشطة المجتمعية التي تنفذها على مستوى المملكة.
وقد أكد أعضاء الوفد أهمية اللغة العربية وضرورة الحفاظ عليها والدفاع عنها، مشيدين بالدور الريادي الذي يقوم به المجمع، كما دار حوار هادف وبنّاء بين أعضاء الوفد ورئيس المجمع، أجاب خلاله عن تساؤلاتهم واستمع إلى آرائهم ومقترحاتهم.
وفي ختام اللقاء، شدّد الجميع على أهمية تكاتف الجهود الرسمية للدفاع عن اللغة العربية وصونها، وتعزيز الوعي المجتمعي حول أهميتها، كما قدّم الأستاذ رئيس المجمع درعاً تكريمياً لرئيس الجمعية وأعضائها، ورافقهم في جولة سريعة داخل أروقة المجمع.

أسماء المرشحين لامتحان الكفاية في اللغة العربية الذي سيعقد يومي الأربعاء والخميس الموافقين ٤-٥/ ٢/ ٢٠٢٦م

أسماء الناجحين في امتحان الكفاية في اللغة العربية الذي عقد أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء الموافقين ٢٦-٢٧-٢٨/ ١/ ٢٠٢٦م

صدور كتاب “قائمة بأسماء الأعلام والأقوام والشواهد التاريخية والملل والمصطلحات الوارد ذكرها في كتاب أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم”

صدر من منشورات مجمع اللغة العربية الأردني كتاب “قائمة بأسماء الأعلام والأقوام والشواهد التاريخية والملل والمصطلحات الوارد ذكرها في كتاب أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم” (رابط التحميل)

أسماء المرشحين لامتحان الكفاية في اللغة العربية الذي سيعقد أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء الموافقين ٢٦-٢٧-٢٨/ ١/ ٢٠٢٦م

المجمع يعتمد شعاراً جديداً احتفاءً بخمسين عاماً من العطاء

أعلن مجمع اللغة العربية الأردني عن إطلاق شعاره الجديد، بمناسبة ذكرى مرور خمسين عاماً على تأسيسه، ليوثّق بهذا الشعار مسيرةً طويلةً حافلة بالعطاء والإنجاز.
ويأتي الشعار الجديد معبّراً عن هوية المجمع ورسالته في خدمة اللغة العربية، ومواكباً لروح التطوير والتحديث، مع الحفاظ على الثوابت العلمية واللغوية التي قام عليها المجمع منذ تأسيسه عام 1976م.
وأكد المجمع أن إطلاق الشعار يأتي في إطار الذكرى الخمسين لتأسيسه، ويعكس حضوره المؤسسي ودوره الريادي في تعزيز مكانة اللغة العربية، ودعم البحث اللغوي، والتفاعل مع قضايا اللغة في العصر الحديث.

إعلان توظيف صادر عن مجمع اللغة العربية الأردني

على من يجد في نفسه الكفاءة والخبرة المطلوبة، وضمن الشروط المحددة يمكنه التقدم بطلبه من خلال زيارة الموقع على الرابط (https://applyjobs.spac.gov.jo/)

 

رئيس المجمع يدعو إلى إعادة الاعتبار للغة العربية خلال احتفال اتحاد المجامع اللغوية

شارك رئيس مجمع اللغة العربية الأردني، الأستاذ الدكتور محمد عدنان البخيت، في احتفال اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، بمشاركة رؤساء وأعضاء المجامع اللغوية العربية، ونخبة من العلماء والباحثين.
وفي كلمته التي ألقاها عن بُعد خلال الاحتفال الذي أقيم يوم السبت الموافق 10 كانون الثاني، طرح الدكتور البخيت تساؤلات جوهرية حول واقع اللغة العربية ومستقبلها، متوقفًا عند الجهود العربية المبذولة في خدمتها، ولا سيما المشاريع المعجمية الكبرى، مثل معجم الشارقة التاريخي ومعجم الدوحة التاريخي، مؤكدًا أن الاحتفاء بالمناسبات اللغوية يجب أن يقترن بحضور فعلي للغة العربية في واقع المجتمع ويومياته.
وأشار البخيت إلى أن اللغة العربية، على الرغم من تاريخها العريق ودورها الحضاري في ميادين العلم والمعرفة، ما تزال تعاني من محدودية الاستخدام السليم في الحياة العامة والتعليم الجامعي، لافتًا إلى أن الاعتماد الواسع على اللغات الأجنبية والترجمة المباشرة أسهم في إضعاف حضور العربية بوصفها أداة للتعلم والإنتاج العلمي.
وأكد أن التحديات المعرفية المتسارعة، ولا سيما في ظل الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي، تستدعي إعادة النظر في آليات تمكين اللغة العربية، داعيًا إلى تفريغ الباحثين والأساتذة المتخصصين للعمل على قضايا اللغة، وتعزيز دورها في بناء القيم والهوية لدى الطفل والناشئ والأسرة والمجتمع.
وشدد رئيس المجمع على أن مستقبل اللغة العربية مرتبط بقدرتها على أن تكون جزءًا حيًا من المشروع المعرفي والتعليمي العربي، لا مجرد وعاء تراثي أو احتفالي، مؤكّدًا أهمية العمل المؤسسي المشترك بين المجامع اللغوية العربية لمواجهة التحديات الراهنة.