جديد الموقع
الرئيسية / أرشيف الكاتب: shefaa

أرشيف الكاتب: shefaa

كتاب “نَفْثَة مَصْدور – قراءات في الشعر المعاصر”

صدر من منشورات مجمع اللغة العربية الأردني كتاب “نَفْثَة مَصْدور – قراءات في الشعر المعاصر” للأستاذ الدكتور محمد حوّر (رابط التحميل)

أسماء الناجحين في امتحان الكفاية في اللغة العربية الذي عقد يوم الثلاثاء الموافق ٣/ ١/ ٢٠٢٣م

إعلان مقابلات للتوظيف

أسماء المرشحين لامتحان الكفاية في اللغة العربية الذي سيعقد يوم الثلاثاء الموافق ٢٠٢٣/١/٣م

اختتام فعاليات الموسم الثقافي الأربعين لمجمع اللغة العربية

انطلقت فعاليات الموسم الثقافي الأربعين لمجمع اللغة العربية الأردني يوم الخميس الحادي والعشرين من جمادى الأولى عام ١٤٤٤هـ، الموافق للخامس عشر من كانون الأول ٢٠٢٢م، الذي حمل عنوان “اللغة العربية والتواصل الحضاري”، حيث تضمنت الجلسة الأولى التي ترأسها الأستاذ الدكتور علي محافظة، عرضًا لثلاثة أبحاث: الأول بعنوان “الدور المأمول من اللغة العربية في تعزيز التواصل الإيجابي بين الحضارات”، قدمه عضو المجمع الأستاذ الدكتور إبراهيم بدران، والثاني بعنوان “دور اللغة العربية في نشر الحضارة العربية الإسلامية في العالم المعاصر”، قدمه عضو المجمع الأستاذ الدكتور فتحي ملكاوي، والثالث بعنوان “الترجمة إبداعًا، ألمنة النصوص العربية في الشعر الألماني في القرن التاسع عشر”، قدمه الأستاذ الدكتور زياد الزعبي، أستاذ النقد الأدبي في جامعة اليرموك.
وأشار الدكتور بدران في بحثه إلى أن العلاقة بين الثقافة والحضارة علاقة جدلية عالية الديناميكية، وأن تبادل المعارف والبيانات أو التواصل المعرفي بين المجتمعات محرك رئيسي في التواصل الحضاري، مشيرًا إلى الازدهار الحضاري الذي شهدته المنطقة العربية من خلال ترجمة الأعمال من العربية إلى اللغات اللاتينية والإسبانية، ودور اللغة العربية الرائد في نقل المعارف والعلوم والفلسفة إلى أوروبا، داعيًا إلى العمل على تفعيل اللغة لتكون منظومةً من منظومات التواصل الإيجابي مع الحضارات الأخرى المعاصرة.
وتحدّث الدكتور ملكاوي في بحثه عن ظاهرة التواصل الحضاري بين المجتمعات البشرية، وأثره العميق في فكر الشعوب وثقافتها، متطرّقًا إلى علاقة اللغة العربية باللغات الأخرى، وطرق إبراز أهميتها في التواصل الحضاري، مشيرًا إلى المحتوى العربي في الشابكة العالمية، وبرامج تدريس العربية للناطقين بغيرها، والترجمة من العربية وإليها، مختتمًا بالحديث عن التحديات التي تواجه اللغة العربية، وحضورها التواصلي في العالم المعاصر.
وأشار الدكتور الزعبي في بحثه إلى ظاهرة رحلة الأدب العربي إلى الآداب الأوروبية واستقبالها فيها على صور وأشكال مختلفة متعددة، وتحدّث عن ألمنة النصوص العربية، وهي النصوص التي تمثلتها نخبة من الشعراء الألمان في القرن التاسع عشر، وعمدت إما إلى ترجمتها ترجمة حرة، أو إلى نقلها إلى اللغة الألمانية مع الاحتفاظ الكامل ببنيتها النصية والدلالية دون تغيير ذي بال، مما جعل بعض هذه النصوص أقرب إلى الترجمة منها إلى المحاكاة أو المضاهاة.
وتضمنت الجلسة الثانية التي ترأسها عضو المجمع الأستاذ الدكتور محمد عصفور، عرضًا لثلاثة أبحاث: الأول قدمه الأستاذ الدكتور موسى ربابعة من جامعة اليرموك بعنوان “جهود المستشرق الألماني المعاصر “توماس باور” في نشر الحضارة العربية الإسلامية”، والثاني قدمه الأستاذ الدكتور عمر الغول مدير مكتبة الحسين بن طلال في جامعة اليرموك بعنوان “دور اللغة العربية في نقل الفكر اليوناني: البرديات أنموذجًا”، والثالث قدمه الأستاذ الدكتور عبدالكريم جرادات أستاذ اللغة الفارسية في جامعة آل البيت بعنوان “دور اللغة العربية في نشر الحضارة الإسلامية في آسيا: إيران أنموذجًا”.
وقد تطرّق الدكتور الربابعة في بحثه إلى عدة محطات، منها: ارتباط الاستشراق في بداياته الأولى بالدراسات اللاهوتية، واكتشاف العالم الإسلامي من منظور الرؤية الرومانسية التي ترى في الشرق والعالم العربي عالمًا من الدهشة والسحر، والكم الهائل من الدراسات الجديدة التي تقف من الإسلام موقف الآداب، حيث يتمظهر ذلك من خلال الدراسات التي جاءت بعد كتابة إدوارد سعيد لـ “الاستشراق”.
وتحدّث الدكتور عمر الغول في بحثه عن العلاقة بين العربية واليونانية التي تكشّفت من خلال بعض النصوص اليونانية والألفاظ التي اكتشفت في إحدى الكنائس البيزنطية ضمن أرشيف للبرديّات اليونانية في بترا عام١٩٩٣م، وبيّنت مراحل من تاريخ العربية فيها .
وأشار الدكتور جرادات في بحثه إلى أهمية اللغة العربية وفضلها الكبير في إثراء لغات العالم الإسلامية، وبخاصة اللغة الفارسية التي تعد ثاني أكبر لغة إسلامية بعد العربية، والأكثر ارتباطًا بها، فقد دخلتها الحروف العربية جميعها من الألف إلى الياء، والكثير من الألفاظ العربية والمصطلحات الدينية، فضلًا عن التأثر العميق بأدب العرب بكل تفاصيله، والانكباب على تقليده والسير على نهجه.
وأوصى الباحثون بجملة من التوصيات أبرزها:
1. وضع برنامج محدد يتم التوافق فيه مع مجامع اللغة العربية، وتشارك فيه وزارة الثقافة والتربية والتعليم العالي؛ لزيادة المحتوى الرقمي باللغة العربية على الشابكة إلى 3% خلال السنوات الخمس القادمة.
2. دعوة الكتاب والمؤلفين والفنانين للتأليف والكتابة والتعبير الفني عن المعالم الحضارية في كل بلد عربي ورصد موازنة خاصة لذلك.
3. التوسّع في أعمال الترجمة من العربية وإليها في كل ماله علاقة بالتصنيع والسياحة والعلوم والتكنولوجيا.
4. وضع معايير أو مؤشرات رقمية (indicators) لِتَعَرُّفِ وضع اللغة العربية في المجتمع في المراحل الدراسية المختلفة.
5. الاهتمام بالمراكز التي تدرس اللغة العربية للناطقين بغيرها من حيث البرامج والكتب.
6. توافق المجمع مع المؤسسات الإعلامية للالتزام باللغة العربية السليمة، ومع مصدري السلع لتقديم أي مشورة تتعلق بالمواد المكتوبة على تلك السلع.
7. وضع المصطلحات والاختصارات والرموز العلمية المتوافق عليها على محركات البحث على الشابكة.
8. إعداد تقرير دوري عربي سنوي عن حال العربية، في أحد مجالات الرصد والتحليل الآتية: التشريعات والتعليم المدرسي والجامعي، والبحوث والدراسات الأساسية، والإعلام التقليدي والرقمي وغيره. على أن يكون التقرير العربي المشترك نتيجةً لتقارير فرعية وطنية.
9. اتخاذ الإجراءات الإدارية والتشريعية لحصر المسؤولية عن برامج تعليم العربية للناطقين بغيرها في جهة واحدة، تكون قادرة على معالجة الخلل والقصور والفوضى، وعلى توظيف الخبرات المتنوعة في هذه البرامج.
10. العمل على إنشاء وحدات بحثية في كليات الآداب تعنى بالدراسات الاستشراقية، والنهوض بترجمتها.
11. ضرورة الالتفات إلى النصوص اليونانية المكتوبة قبل الإسلام، وفي الفترة الإسلامية المبكرة، وفي مقدمتها البرديات.
12. الاهتمام بلغات العالم الإسلامي، خاصة الفارسية، من خلالِ تأسيسِ برامجَ أكاديميةٍ جامعيةٍ، تعنى بتدريس أدبها وثقافتها، وبالترجمة منها وإليها.
13. تشكيل لجنة من مجامع اللغة في الوطن العربي، للتواصل مع المكتبات الإيرانية، وتزويد اللجنة بنسخ رقمية عن المخطوطات العربية ذات الأهمية للتراث العربي والإسلامي والإنساني؛ لتحقيقها وتهيئتها للنشر.

صدور العدد مئة وستة من مجلة مجمع اللغة العربية الأردني

المجمع يصدر العدد مئة وستة من مجلته المحكمة “مجلة مجمع اللغة العربية الأردني”. (رابط التحميل)

صدور العدد الرابع من مجلة البيان العربي

المجمع يصدر العدد الرابع من مجلته الثقافية “مجلة البيان العربي”. (رابط التحميل)

تقرير حال اللغة العربية

المجمع يحتفي باليوم العالمي للغة العربية

أقام المجمع اليوم، الأحد الموافق ١٨/ ١٢/ ٢٠٢٢م احتفالاً بمناسبة يوم اللغة العربية العالمي، بحضور نائب رئيس المجمع أ.د. محمد عدنان البخيت، وأمينه العام أ.د. محمد السعودي، وعددٍ من أعضاء المجمع، ومندوب مبادرة (ض)، ونخبةٍ من الأكاديميين والأساتذة الجامعيين والمختصين وجمهورٍ غفيرٍ من الحاضرين.
وألقى البخيت كلمةً جاء فيها: “تشكل الفنون العربية الإسلامية بالنسبة لنا في المجمع غايةً عزيزةً علينا رغبةً منا بتوصيل جماليات الفن الإسلامي إلى عموم المواطنين، ونقول أن الفنون العربية الإسلامية هي هبة الخط العربي. لذا نولي هذا غاية عنايتنا، نعلم الخط للراغبين فيه، ونقيم المسابقات، ونقدم الجوائز، ونسعى إلى عقد مسابقات دولية بالتعاون مع نظرائنا من المؤسسات العلمية في العالم العربي والإسلامي. ونأمل أن يأتي اليوم الذي نرى فيه فنوننا تزين المباني العامة والخاصة”.
وأضاف: “بالرغم من صدور قانون حماية اللغة العربية بجهود المجمع في ١/ ٧/ ٢٠١٥م، ما زلنا نجد المخالفات التي تلوث البصر وتؤذي السمع وتخدش الكرامة من تجاوز على كرامة اللغة العربية لغة القرآن الكريم. لذا ندعو الجميع للوقوف كل في موقعه للدفاع عن لغتنا لأن ما ينتظرنا أصعب وأخطر بسبب سرعة الاكتشافات في عالم الحواسيب والتواصل الاجتماعي”.
وعلى هامش الاحتفال أعلن المجمع أسماء الفائزين في مسابقاته الثقافية في دورتها السابعة لعام ٢٠٢٢م، وقد جاءت على النحو الآتي:
– الفائزون بمسابقة أفضل كتاب مترجم ومؤلف: جائزة أفضل كتاب مترجم حُجِبت، وجائزة أفضل كتاب
مؤلف مُنحت مناصفة للمؤلِّفَيْن: الأستاذ الدكتور عمر محمد عبدالكريم الأسعد والدكتورة خولة خليل حسين شخاترة.
– الفائزون بمسابقة فن الخط العربي للكبار:
جائزة خط النسخ والثلث موزعةً على النحو الآتي: الجائزة الأولى للمشارك علي مصطفى الجيزاوي، والجائزة الثانية مناصفةً بين المشاركَين مؤمن محمود القبيلات، وسليمان إسماعيل ناصر، والجائزة الثالثة مناصفةً بين المشاركَين عمر محمد لافي، وعلاء الدين عبدالمجيد قرمش، وجائزة الخط الديواني موزعةً على النحو الآتي: الجائزة الأولى للمشارك عبدالفتاح محمد الشرباتي، والجائزة الثانية للمشاركة نعمت محمد الحاج أحمد، والجائزة الثالثة للمشارك فيصل صبحي أبو عاشور، وجائزة خط الرقعة موزعةً على النحو الآتي: الجائزة الأولى والثانية حجبتا، أما الجائزة الثالثة فمنحت للمشارك عبدالرحمن محمد الملع.
– الفائزون بمسابقة لغتي هويتي/ أفضل تقرير صحفي: الجائزة الأولى للمشارك نضال عبدالكريم برقان، والجائزة الثانية للمشاركة هيا نوفان الجازي، والجائزة الثالثة حجبت.
– الفائزون بمسابقة لغتي هويتي/ أفضل مبادرة لغوية: الجائزة الأولى حُجبت، والجائزة الثانية للمشارك
محمود أحمد النبراوي، والجائزة الثالثة حُجبت.
– الفائزون بمسابقة فن الخط العربي للأطفال، فئة (7-9): الجائزة الأولى للمشارك سهل رأفت حمدان البديرات، والجائزة الثانية مناصفةً بين المشاركَين جبريل طارق يوسف هندي، ومعتز أحمد عزمي البواعنة، والجائزة الثالثة مناصفةً بين المشاركين: محمد رسلان محفوظ حوامدة، ويمان ماجد محمود سرحان، وتاليا عبدالفتاح محمد الشلبي.
– الفائزون بمسابقة فن الخط العربي للأطفال، فئة (10-13): الجائزة الأولى للمشارك عون محمد مصطفى الدلالعة، والجائزة الثانية للمشارك عبيدة صالح علي دغش، والجائزة الثالثة للمشاركة حنان محمد إبراهيم أبو عيشة.
– الفائزون بمسابقة فن الخط العربي للأطفال، فئة (14-17): الجائزة الأولى مناصفةً بين المشاركَين غدق ياسر الجراجرة، وفارس نبيل عبدالواحد حسان، والجائزة الثانية مناصفةً بين المشاركتيَن أفنان محمد الأمين صبّاح معروف، وليليان محمد صبحي الزبن، والجائزة الثالثة مناصفةً بين المشاركتَين شذى محمد عبدالله الرياطي، وملاك خالد محمد المعاني.
– الفائزون بمسابقة فن الرسم للأطفال، فئة (7- 9): الجائزة الأولى مناصفةً بين المشاركتَين بروين علي صقر أبو شنار، ونبيلة محمد عليان البشتاوي، والجائزة الثانية مناصفةً بين المشاركين: زيد عبدالرحيم فهد الخريشا، وتولين رسلان محفوظ حوامدة، ونوال محمد علي الخصبة، والجائزة الثالثة مناصفةً بين المشاركين: آدم محمد صالح العرابيد، وحلا رائد علي الهلال، وطيبة هادي قسيم الخطيب.
– الفائزون بمسابقة فن الرسم للأطفال، فئة (10- 13): الجائزة الأولى حُجبت، والجائزة الثانية مناصفةً بين المشاركتَين: زينة أحمد محمد عبدالله، ونغم علي محمد خير الشرمان، والجائزة الثالثة مناصفةً بين المشاركين:
بشرى محمد عليان البشتاوي، وراما علي نايف الشريدة، ورتاج محمد يحيى التميمي.
– الفائزون بمسابقة فن الرسم للأطفال، فئة (14- 17): الجائزة الأولى حُجبت، والجائزة الثانية للمشاركة جمان أحمد عطية السعودي، والجائزة الثالثة مناصفةً بين المشاركتَين: جود حاتم محمد العضايلة، وليان حافظ مصطفى البدري.
– الفائزون بمسابقة أفضل نص نثري للأطفال، فئة (7- 12): الجائزة الأولى للمشاركة جود عدنان لطفي الشاعر، والجائزة الثانية للمشارك الفاروق يوسف أحمد البداينة، والجائزة الثالثة للمشاركة يارا أنس مصطفى أبو شحادة.
– الفائزون بمسابقة أفضل نص نثري فئة (13-17): الجائزة الأولى للمشارك صلاح الدين بركات موسى عبابنة، الجائزة الثانية للمشاركة بلقيس هايل يحيى القطاونة، والجائزة الثالثة للمشاركة جنى فادي أديب شقير.
– الفائزون بمسابقة المطالعة، فئة (7-12): الجائزة الأولى للمشارك أحمد حسين أحمد حسين النبابتة، والجائزة الثانية للمشارك سطام سلطان نايف أبو تايه، والجائزة الثالثة للمشارك غيث إبراهيم أحمد الوهر.
– الفائزون بمسابقة المطالعة، فئة (13-17): الجائزة الأولى للمشاركة زينة إياد على طقاطقة، والجائزة الثانية للمشاركة يمن موسى عرفات الدميري، والجائزة الثالثة للمشاركة ريماس أيمن كامل ملكاوي.
وقد كرّم المجمع أوائل امتحان الكفاية لعام 2022، وهم: محمد واصف حسين لبابنة, ورشا محمد فريد الزعبي، ومنير محمد عبد الكريم الزواهرة، وصهيب شفيق إسماعيل الكسجي، وإسراء محمود سليم الحناوي، وخالد حافظ خالد أبو محسن، وهمام محمد سالم اللحام، وأحمد سليمان هليل الجهالين، وعامر أحمد محمود الدبيسية، وحسن إسماعيل حسن العلاوي.
كما كرّم المجمع عددًا من: متابعي الإذاعة، وهم: الدكتور مصلح عبدالفتاح النجار، والدكتور أحمد جميل المساعفة، والدكتور محمد بن بوزيان الحسني، من المملكة المغربية الشقيقة، وأصحاب أهم المبادرات اللغوية والإنجازات لهذا العام، وهم: السيدة ليلى رشدي رصاص، والطالب البراء أيمن العماوي، والطالبة ذكى بسام الحراحشة، والطالب محمد نوح العنانزة، والمعلم أحمد ربحي أبو شندي، والطالب راشد عبدالله الخطيب، والمهندسة ريسا محمد حمدان، والمهندس أيمن القوابعة.
كما كرّم المجمع أيضاً أعضاء لجان تحكيم المسابقات والخبراء الذين أشرفوا على تحكيم المسابقات في هذه الدورة.
ووزّع المجمع العدد الرابع من مجلته الثقافية البيان العربي، ونشر عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة به تقريرًا حول حالة اللغة العربية في الأردن.

احتفال المجمع باليوم العالمي للغة العربية لعام 2022