جديد الموقع
الرئيسية / أرشيف الكاتب: shefaa (صفحة 29)

أرشيف الكاتب: shefaa

المشاركات الفائزة في مسابقات المجمع لعام 2020

 

تكريم الفائزين في مسابقات المجمع لعام 2020

 

 

المكرمون من أوائل امتحان الكفاية في اللغة العربية لعام ٢٠٢٠م

فعاليات اليوم الثاني للموسم الثقافي الثامن والثلاثين للمجمع

جانب من فعاليات اليوم الثاني للموسم الثقافي الثامن والثلاثين للمجمع الذي عقد عن بعد عبر تقنية الاتصال المرئي صباح هذا اليوم بالتعاون مع مبادرة (ض) في ذكرى
الراحِل الكبير العلَّامة الأستاذ الدكتور محمد حمدان.
وألقى رئيس المجمع الأستاذ الدكتور خالد الكركي كلمة الافتتاح بحضور الأمين العام الأستاذ الدكتور محمد السعودي وعدد من الأعضاء مراعين شروط التباعد والسلامة العامة.
وتضمن الموسم في يومه الثاني جلستين في ذكرى الدكتور محمد حمدان، الأولى ترأسها الأستاذ الدكتور إبراهيم بدران، وشارك فيها كل من الأساتذة: معالي الدكتور محمد أبو قديس وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور ضياء الدين عرفة الأمين العام للمجلس الأعلى للتكنولوجيا، والدكتور موسى الناظر. والثانية ترأسها الأستاذ الدكتور فتحي الملكاوي، وشارك فيها الأستاذان: الدكتور عدنان عوض، والدكتور أحمد حمدان.

نتائج مسابقات المجمع الثقافية لعام ٢٠٢٠م بالتعاون مع مبادرة “ض”

بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية يكرّم المجمع أوائل امتحان الكفاية في اللغة العربية لعام ٢٠٢٠م.

بيان صادر عن مجمع اللغة العربية الأردني احتفاءً باليوم العالمي للغة العربية

المجامع اللغوية العربية بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية 2020

أسماء الناجحين في امتحان الكفاية في اللغة العربية الذي عقد يوم الثلاثاء الموافق 1-12-2020م

مجمعُ اللّغة العربيّة الأردنيّ يختتم مؤتمره السّنويّ للعام الحاليّ

اختتم مجمع اللّغة العربيّة الأردنيّ، ظهر الخميس التّاسع عشر من تشرين الثّاني، فعاليّاتِ مؤتمره السّنويّ للعام الحاليّ ٢٠٢٠م، المعنون بـ”قضايا النّحو العربيّ بين الثّوابت وضرورات التّجديد”، بالتّعاون مع مبادرة (ض) – مؤسّسة وليّ العهد. وقُدِّمَتْ في الجلسة الثّانية التي عُقِدَت (عن بُعد) عبر تقنية الاتّصال المرئيّ، برئاسة الأستاذ الدكتور سمير استيتية ثلاثةُ بحوث: الأوّل قدّمَه الأستاذ الدكتور محمّد البكاء من العراق، بعنوان “أساليب تعليم النّحو العربيّ بين الحسّ الصّوتيّ والتّقعيد النّحويّ”، والثّاني قدّمَه الأستاذ الدكتور عيسى الحمادي، مدير المركز التّربويّ للّغة العربيّة لدول الخليج في الشّارقة، بعنوان “تطوير استراتيجيّات تعليم اللّغة العربيّة في الصّفوف من الأوّل إلى السّادس في الدّول الأعضاء بمكتب التّربية العربيّ لدول الخليج استراتيجيّات تدريس التّراكيب”، والثّالث قدّمَه الأستاذ الدكتور جعفر عبابنة، عضو المجمع، بعنوان “بين منهجين في النّحو”.
الأستاذ الدكتور محمّد البكاء، ذكرَ في مقدّمة بحثه أنّ التّعليم يتقوّم بثلاثة أسس، هي: المعلّم، والمتعلّم، والمنهج، وإذا سلّمْنا بتوافر الشّروط في المعلم والمتعلّم، فقد اتّضح أنّ ثمّة عقبة في (المنهج)؛ لذلك علينا دراسة نشأة المنهج النّحويّ وتطوّره حتّى عصرنا الحديث.
وتناول البكاء موضوع أساليب تدريس النّحو العربيّ في ثلاثة مباحث: الأوّل (نظريّة الحسّ الصّوتيّ لتعليم النّحو العربيّ)، والثّاني (التّقعيد النّحويّ في المرحلة الجامعيّة)، والثّالث (التّقعيد النّحويّ في الدّراسات العليا).
وأجاب في خاتمة بحثه عن تساؤل: هل استطاع النّحويّون أن يتوصّلوا للفكر النّحويّ عند العرب؟ ببيان أنّ النّحويّين بفطنتهم قد أدركوا الحقائق اللّغويّة كالثّقل والخفّة، على ما نجده عند سيبويه، وقد استقرى النّحويّون الكلام في أساليبه واستنبطوا وعلّلوا، واحتملوا للجملة ووجوه الإعراب المحتملة ليضعوها أمام المتلقّي، ولكنّ الغاية التّعليميّة من النّحو العربيّ عند النّحويّين قد أدّت إلى عدم الدّقّة في دراسة النّحو، وارتكابِ بعض المخالفات للحقائق اللّغويّة. ودعا الباحثين لمتابعة البحث في نظريّة الحسّ الصّوتيّ في تعلّم النّحو العربيّ، ولا يعني ذلك التّخلّي عن مراعاة القواعد النّحويّة، وإنّما ستكون علّة للقاعدة النّحويّة التي تُملى على الطّلبة إملاءً من دون أن يتفاعلوا معها، فالعربيّ الأوّل ما كان يعرف قواعد النّحو العربيّ التي وضعها النّحويّون منذ القرن الأوّل الهجريّ.
مديرُ المركز التّربويّ للّغة العربيّة لدول الخليج في الشّارقة، الدكتور عيسى الحمادي، أوضح في بداية بحثه أنّه نظراً لأنّ أيّ منهج أو برنامج تعليميّ يتكوّن من مكوّنات عدّة رئيسيّة، كاستراتيجيّات التّدريس وطرائقه، فإنّ الاهتمام بهذا المكوِّن يسهم -مع الاهتمام بغيره من المكوّنات- في تطوير تعليم اللّغة العربيّة، وتحقيق الأهداف المرجوّة، ولذلك يمكن القول إنّ تطوير استراتيجيّات تدريس اللّغة العربيّة، وتدريب المعلّمين عليها، يُعَدُّ المنطلق الأساس لتنمية المهارات اللّغويّة لدى المتعلّمين، وتحقيق أهداف تعليم اللّغة العربيّة وتعلّمها، كما أنّه من المهمّ أن يطوِّر معلّمو اللّغة العربيّة دوريّاً معارفهم ومهاراتهم في استراتيجيّات التّدريس، وتوظيف الأدوات التّعليميّة والتّقنيّة.
وأوصى الحمادي في نهاية بحثه بتحديث أدلّة معلّمي اللّغة العربيّة، وتزويدهم بالجديد في مجال استراتيجيّات تدريس اللّغة العربيّة في الصّفوف من الأوّل للسّادس، وإعداد برامج تدريبيّة وفقاً لمعايير الجودة لمعلّمي اللّغة العربيّة، وتشجيع معلّمي اللّغة العربيّة على استخدام استراتيجيّات التّدريس الحديثة، والرّبط بين استراتيجيّات تدريس اللّغة العربيّة وأساليب التّقويم.
عضوُ المجمع الدكتور جعفر عبابنة، أشار في بحثه إلى مذهبين في تناول النّحو العربيّ وتعليمه سادا منذ ثلاثينيّات القرن الماضي: المنهج التّعليميّ، والمنهج العلميّ (أو التّخصّصيّ)؛ وقد شاع الأوّل في مراحل التّعليم التي تسبق الجامعة وفي أوساط المثقّفين والمهتمّين بتحسين أدائهم في النّحو العربيّ، أمّا الثّاني فهو منهج النّحو الدّراسيّ لطلّاب التّخصّص في أقسام اللّغة العربيّة في الجامعات، ومادّته كتبُ النّحو القديمة، ولا سيّما شروح الألفيّة.
وجاء في البيان الختاميّ للمؤتمر حرصَ المجمع على المشاركة الفاعلة في كلّ المشروعات والتّوجّهات الأردنيّة والعربيّة التي تسعى للحفاظ على اللّغة العربيّة، وإعلاء شأنها ودعمها، تعزيزاً للهويّة القوميّة والتّنمية المجتمعيّة، ووضع سياسة لغويّة تعليميّة واضحة المعالم والأهداف.
وخرج المؤتمر بجملة من التّوصيات، ومنها:
– دراسة المجامع اللّغويّة المحاولاتِ القديمة والحديثة التي قُدِّمت في تيسير النّحو والإفادة منها في تيسير تعلّمه على الدّارسين، وتعاون وزارات التّربية والتّعليم في العالم العربيّ مع المجامع في هذا الموضوع وتنفيذ توصياتها وتطبيقها في الكتب التّعليميّة.
– الإفادة من طريقة التّعليم والتّعلّم بتدريس قواعد النّحو والصّرف في بلاد شنقيط، لما لها من أثر كبير في تعليم الطّالب النّاشئ أساليب التّفكير النّاقد وتقليب الأسئلة حول المبحث الواحد والانتقال من الدّرس النّظريّ إلى التّطبيق العمليّ لتلك القواعد، وتعويده مهارات التّحدّث والإلقاء وصوغ الكلام المستوفي شروط الفصاحة والإبانة.
– الجمع بين الاستعمال المؤسّس الذي يحمل القوّة والاستعمال الممارَس في الفعل، والتّركيز على الجوانب الوظيفيّة من النّحو وربط ذلك بالبدهيّات لدى المتعلّم، وضرورة تخطيط سياسة لغويّة تستهدف إجراءات تعليميّة بطرائق حديثة، وتبليغ النّحو سهلاً للدّارسين.
– اعتماد الحسّ الصّوتيّ في دراسة اللّغة العربيّة بالاهتمام بحفظ نصوص القرآن الكريم ومنثور العرب وشعره إضافةً إلى جانب التّقعيد.
– دعوة الجهات التّربويّة والتّعليميّة لتعميم نشر مؤلّفات الباحثين والمتخصّصين في النّحو والصّرف للمساعدة في تسهيل شرح الكتب النّحويّة القديمة ككتاب شرح ابن عقيل وغيره.
– تحديث أدلّة معلّمي اللّغة العربيّة وتشجيعهم على استخدام استراتيجيّات التّدريس الحديثة وتقويم أدائهم على أساسها.
– العناية بالنّحو التّعليميّ في مرحلة ما قبل الجامعة وإبعاده عن الشّكليّة الخالصة والاهتمام فيه بالمعنى لتنمية الحدس المدرّب في الوظيفة النّحويّة، والعناية بالنّحو التّخصّصيّ على مستوى الجامعة والابتعاد به قدر الإمكان عن نحو الأبواب الذي يجزّئ الموضوعات، وتكثيف التّدريب والممارسة والتّطبيق على نصوص كاملة، والانفتاح على مناهج التّحليل اللّغويّ الحديثة.
وفي النّهاية، أكّد المشاركون في هذا المؤتمر تضامنهم مع النّداءات التي انطلقت من الزّملاء الحاضرين من مجامع مصر والجزائر والشّارقة والأردنّ، إعراباً عن الأسف الشّديد والرّفض الكامل لما بدر من منظّمة (اليونسكو) التي اختارت شعار “المجامع اللّغويّة ضرورة أم ترف” للاحتفال بيوم اللّغة العربيّة في الثّامن عشر من كانون الأوّل عام ٢٠٢٠م، ويرون أنّ شعاراً مثل هذا لا يعبّر إلّا عن موقف متحيّز ضدّ العرب، بل هو ليس من اختصاص أحدٍ خارج أهل العربيّة وحرّاسها ومحبّيها.
ويُذْكَرُ أنّ المؤتمر اشتمل في جلسته الافتتاحيّة التي عُقدت ضحى الأربعاء الثّامن عشر من تشرين الثّاني على ثلاثة بحوث: الأوّل قدّمَه الأستاذ الدكتور عبدالحميد مدكور، الأمين العامّ لمجمع اللّغة العربيّة في القاهرة، بعنوان: “مِن محاولات تيسير النّحو العربيّ بين القدامى والمُحْدَثين”، والثّاني قدّمه الأستاذ الدكتور امحمّد مستغانمي، الأمين العامّ لمجمع اللّغة العربيّة في الشّارقة، بعنوان: “تدريس النّحو في المحاضر الشّنقيطيّة بين الواقع والمأمول”، والثّالث بعنوان “قضايا النّحو العربيّ بين الثّوابت وضرورات التّجديد” قدّمه الأستاذ الدكتور صالح بلعيد، رئيس المجلس الأعلى للّغة العربيّة في الجزائر.