جديد الموقع
الرئيسية / أخبار المجمع (صفحة 3)

أخبار المجمع

صدور العدد ١٠٩ من مجلة مجمع اللغة العربية الأردني

صدر من منشورات مجمع اللغة العربية الأردني العدد (١٠٩) من مجلة مجمع اللغة العربية الأردني (رابط التحميل)

ينظم مجمع اللغة العربية الأردني مؤتمره السنوي بعنوان: اللغة العربية في جنوب شرق آسيا

انطلاقًا من الرغبة في التعرف على واقع اللغة العربية في جنوبيّ شرق آسيا، يعقد مجمع اللغة العربية الأردني مؤتمره السنوي لهذا العام 2024م، بعنوان “اللغة العربية في جنوبيّ شرق آسيا”، في المدة 28-29 من شهر آب المقبل.وقد جاء اختيار هذا العنوان موضوعًا للمؤتمر؛ نظرًا لما تحتله اللغة العربية من مكانة كبيرة في دول جنوبيّ شرق آسيا رغم أن ميدان وجود العربية في تلك الدول حديث نسبيًا، ومازال بكرًا متعطشًا لجهود العلماء ولتجارب الباحثين؛ للبحث والدراسة.ويهدف المؤتمر، الذي تعدّه لجنة تحضيرية تضم نخبة من اللغويين والخبراء يرأسها عضو المجمع الأستاذ الدكتور علي محافظة إلى التعرف على مراكز الاهتمام باللغة العربية وآدابها في دول (أندونيسيا، وسنغافورة، والفلبين، وتايلاند، وبروناي، وكوريا الجنوبية، والصين الوطنية، والصين الشعبية)، ومدى انتشار اللغة العربية في هذه الدول: تعليمًا، وبحثًا، وتأليفًا، وإدارةً، وترجمةً، وإبداعًا، ودوافع الإقبال على تعلمها في هذه الدول، ومدى إسهام الدول العربية في انتشار اللغة العربية في جنوبيّ شرق آسيا، والعلاقات الثقافية بين البلاد العربية وهذه الدول، والعوامل المساعدة على توسيع انتشار اللغة العربية وتعزيزها في هذه البلاد. وسيشتمل المؤتمر على جملة من المحاور أهمها: تاريخ انتشار اللغة العربية في جنوبيّ شرق آسيا، واللغة العربية في مناهج التربية والتعليم، واللغة العربية في الجامعات، واللغة العربية في الحياة العامة: (الكتاتيب، والمساجد، والزوايا)، ومظاهر الإبداع: الشعر، والقصة، والرواية الحديثة. ويدعو المجمع الباحثين والمهتمين من الأكاديميين وأساتذة الجامعات إلى المشاركة ببحوث علمية تثري المؤتمر من خلال موقعه ومنصاته الإلكترونية.

مجمع اللغة يعلن عن مسابقاته الثقافية في دورتها التاسعة لعام ٢٠٢٤

انطلاقاً من رؤية المجمع، وسعياً لتحقيق أهدافه في الحفاظ على سلامة اللغة العربية والنهوض بها لمواكبة متطلبات مجتمع المعرفة؛ يطلق المجمع الدورة التاسعة لمسابقاته الثقافية هذا العام 2024م.
وتشتمل المسابقات على جوائز متعددة، لتعميق الانتماء للغة العربية، والاعتزاز بها، وتشكيل الهوية العربية الأصيلة لدى أبنائها، تتمثل في: جائزة أفضل مخطوطة محققة منشورة في كتاب، وأفضل كتاب مترجَم، وأفضل كتاب مؤلَّف في اللغة العربية والعلوم الإنسانية والاجتماعية والعلوم الأساسية والتطبيقية؛ تحقيقًا لما ورد في المادة الخامسة من قانون المجمع التي تقضي بتشجيع التأليف والترجمة والنشر، وجميعها على مستوى الوطن العربي، وجائزة أفضل لوحة حروفية (لوحة فنية يتكئ فيها الفنان على الخط العربي)، مستلهمةً أشكال الخط العربي المختلفة والفنون التشكيليّة، وخاصّة الرّسم، وتظهر جماليّة الخط العربي وقدرته على تحقيق البعد الجمالي بما يكتنز من طاقاتٍ لافتة، وجائزة لفن الخط العربي للكبار في خط الثلث الجلي، والديوان الجلي والكوفي الفاطمي، ومسابقة بعنوان: (لغتي هويتي) لأفضل تقرير أو تحقيق صحفي حول اللغة العربية؛ بهدف تشجيع الكتابة باللغة العربية وزيادة محتواها الرقمي على الشابكة، وتداولها والبحث بها، ومسابقة للأطفال والناشئة، من سن (7-12) و(13-18) بعنوان: (أحب لغتي العربية) مقسمة إلى أربع فئات: أفضل نص نثري (قصة، ومقالة، وخاطرة ورسالة)، وأفضل نص شعري، والمطالعة (قراءة في كتاب)، والخط العربي؛ بهدف تنمية قدراتهم الإبداعية ومواهبهم في التعبير عن حبهم للغتهم الأم، وإنشاء حواضن مناسبة لهذه المواهب. وهذه المسابقات على مستوى المملكة الأردنية الهاشمية.
وكان المجمع قد بدأ الأعوام الماضية بإطلاق سلسلة من مسابقاته وجوائزه في التأليف والترجمة والخط العربي والتحقيق الصحفي وجائزة للأطفال واليافعين.

للاطلاع على شروط مسابقة “أفضل كتاب مترجم إلى اللغة العربية” انقر هنا

للاطلاع على شروط مسابقة “أفضل لوحة (عمل) حروفية” انقر هنا

للاطلاع على شروط مسابقة “فن الخط العربي للكبار” انقر هنا

للاطلاع على شروط مسابقة “أحب لغتي العربية للأطفال والناشئة” انقر هنا

للاطلاع على شروط مسابقة “أفضل مخطوطة محققة” انقر هنا

للاطلاع على شروط مسابقة “أفضل كتاب مؤلف باللغة العربية” انقر هنا

للاطلاع على شروط مسابقة “أفضل تقرير/تحقيق صحفي” انقر هنا

شومان تكرم العالم الكيميائي الدكتور موسى الناظر ضمن ندوة ضيف العام

للمزيد…

المجمع يوقّع مذكرة تفاهم مع دائرة المكتبة الوطنية

المجمع يوقّع مذكرة تفاهم مع دائرة المكتبة الوطنية

في إطار التعاون المشترك بين المجمع ودائرة المكتبة الوطنية، أبرم الطرفان اليوم الخميس الموافق١٥ شباط لعام ٢٠٢٤م، مذكرة تفاهم، وقّعها عن المجمع رئيسه الأستاذ الدكتور محمد عدنان البخيت وعن المكتبة الوطنية مديرها العام الأستاذ الدكتور نضال إبراهيم الأحمد.
وجاء توقيع هذه الاتفاقية تجسيداً لأهداف المؤسستين في خدمة أعمال التوثيق والبحث العلمي، ورعاية النتاج الفكري الوطني ونشر المعرفة، وإبرازًا لدورهما في تحقيق أهدافهما، وتأكيدًا لرغبتهما في التعاون واستفادة كلٍّ منهما مما لدى الآخر، وحيث إنَّ الفريق الأول لديه الخبرة المُحترفة والمختصّة في أعمال التوثيق والمحافظة على الوثائق الأردنيّة، وحيث إنَّ الفريق الثاني يملك وثائق تتعلَّق بعمله، ويرغب في توثيقها وفهرستها وأرشفتها وفق الأُصول المرعيّة، فقد تم الاتفاق بين الفريقين على عدد من البنود التي تضمن عددًا من المميزات للطرفين.
وقد حررت هذه المذكرة حسب الأصول في رحاب المجمع من مقدمةٍ وتسعةِ بنود، بواقع نسختين أصليتين متطابقتين باللغة العربية.






جانب من المؤتمر

انطلقت يوم الأربعاء الموافق السابع والعشرين من كانون الأول لعام 2023م، فعاليات المؤتمر السنوي للمجمع، تحت عنوان: “المؤتمر الأردني الدولي الأول للغة العربية في عصر الذكاء الاصطناعي”، بمشاركة واسعة من اللغويين والحاسوبيين والباحثين وأساتذة الجامعات محلياً وعربياً وعالمياً، وحضور جمهور من المفكرين والمهتمين.
وجاء اختيار موضوع المؤتمر الأردني الدولي الأول للغة العربية في عصر الذكاء الاصطناعي؛ نتيجة للتطور الهائل في تكنولوجيا المعلومات، وعلم الحوسبة، وما نتج عنها من تطوير في مجال الذكاء الاصطناعي.
وقد تنبه المجمع إلى هذا العصر الجديد؛ فألف في عام  2009م، لجنة دائمة فيه أسماها “لجنة اللغة العربية وتكنولوجيا المعلومات”، وأصدر في عام 2019 بالاشتراك مع “اللجنة الوطنية الأردنية للنهوض باللغة العربية نحو مجتمع المعرفة” دليل أبحاث حوسبة اللغة العربية، وحرص أن تتضمن مواسمه الثقافية أوراقاً وموضوعات تتصل بهذا المجال، واستخدم الحاسوب في أعماله الإدارية وأنشطته العلمية؛ لتطوير الدراسات والبحوث اللغوية والمضي قدماً في نقل اللغة العربية نقلة نوعية تجاري ما يشهده العالم اليوم من تقدم هائل في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وقد افتُتح المؤتمر بكلمة لرئيس المجمع الأستاذ الدكتور محمد عدنان البخيت، جاء فيها: “من ميزات الحضارة العربية الإسلامية أنها استوعبت كل الحضارات التي وصلت إليها مباشرةً، خاصةً عن طريق الترجمة، فأخذت ما يتفق مع العقيدة وعزلت ما لا يتوافق معها، وهذه السمة لم تجعلها تأخذ موقفًا عدائيًا تجاه الحضارات والثقافات الأخرى، حتى في ما يسمى بالفِرق سواءً كانت دينية أو غير ذلك، وقد عبّر عنها المؤرّخ بكتب الفرق المعروفة التي تُقرّ بفضل من سبق وبما قدّمه المسلمون، إضافةً لهذه المعارف في رحلة المخطوط العربي ليس في أوروبا فقط بل في كل أنحاء المعمورة.
وأضاف قائلًا: “إننا في هذا المجمع نواجه أمرًا خطيرًا إن لم نكن قادرين على التعامل معه؛ فالبيئة في العالم العربي تعاني بعضًا من التداخل والخلط والفوضى بحاجة إلى تنقية جديدة، وأن نعترف بأننا لا نستطيع أن نتجنب ما هو وافد علينا سواء ذكاء اصطناعي أو سيبراني أو ما إلى ذلك؛ لأن هذا أمر أصبح محسوبًا ونحن لسنا خارج الزمان والمكان.  وأكّد على أننا بحاجة ماسة لأن نفيد من قدرة اللغة العربية على الاشتقاق والدمج، وإذا اقتضى الأمر العودة إلى مخزون العامية لنفيد منه في بناء المصطلحات الجديدة.
وأوضح الأستاذ الدكتور عبد المجيد نصير رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر بدايات تطور تكنولوجيا المعلومات الرقمية في العالم بكلمة ألقاها أمام الحضور، جاء فيها: “مع بداية القرن الواحد والعشرين، ومع التقدم في تكنولوجيا المعلومات الرقمية، والتقدم المتواصل العظيم في عتاد هذه التكنولوجيا وبرمجياتها علت أصوات من مختصين وغيرهم بالتطوير؛ اعتمادًا على هذا التقدم التكنولوجي، وقد وجدت تجاوبًا من عدة جهات في مجامع اللغة العربية، وبعض أقسام اللغة العربية وأمثالها في الجامعات، ولدى كثير من المؤسسات العامة والخاصة.
ولفت إلى أن مصطلح الذكاء الاصطناعي ظهر سنة 1954م، وتطوّر بطريقة فاقت حدّ الخيال، وقد حفلت كتب الخيال العلمي وأفلامه بمخلوق آلي حلّ محل الإنسان الطبيعي في كل شيء حتى في التفكير المستقل واتخاذ القرار، وما إلى ذلك.
ثم أضاف قائلًا: “في هذه المرحلة رأينا الاستعانة بخبراء زملاء من الجامعات والقطاع الخاص، ووصلنا إلى بلورة المشروع في مؤتمر… ووضعنا أهدافه، وحددنا محاوره، واستكتبنا عددًا من أهل الاختصاص من داخل الأردن وخارجه للمساهمة الفعالة في هذا المؤتمر الذي سيكون باكورة سلسلة مؤتمرات في هذا الموضوع المهم”.
وفي الجلسة العلمية الأولى التي حملت عنوان: “دور اللغويين في اللغة العربية والذكاء الاصطناعي”، التي أدارها عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر الأستاذ الدكتور أحمد حياصات، جاء عرضٌ لأربعة أبحاث: الأول بعنوان: “الذكاء الاصطناعي وفهم اللغة”، وتحدث فيه عضو المجمع الدكتور جعفر عبابنة، والأستاذ مأمون حطاب، من دار حوسبة النص العربي، والثاني “تحديات استعمال اللغة العربية في أنظمة الذكاء الاصطناعي”، للأستاذ الدكتور محمد زكي خضر في الجامعة الأردنية، والرابع “تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز اللغة العربية: مراجعة أدبية”، الذي تحدثت فيه الدكتورة زهر الساعي من جامعة الزيتونة.
وحول موضوع “الذكاء الاصطناعي وفهم اللغة” قال الدكتور جعفر عبابنة: “إن اللغة ظاهرة إنسانية ذات نظام معقد، وليست مسألة إجرائية بسيطة، بل هي نتيجة عملية إدراكية تبدأ منذ أن تكون الرسالة فكرة في الذهن، وتنتهي حينما تتحقق الفكرة حسيًا في عالم الواقع في جملة أو عبارة نص أوسع”.
وأضاف الأستاذ حطاب: “إن اللغة هي الظاهرة الإنسانية التي يتجلى بها الذكاء البشري، ولكن منذ أن أصبح نظام (chat GPT) متاحًا للمستخدمين عبر العالم، فقد أوجد أداؤه الذي يظهر سلوكًا ذكيًا بصورة ليس لها مثيل الانطباع بأنه يفهم اللغة.
وتابع قوله: “عندما نشير إلى الذكاء الاصطناعي وفهم اللغة، فغالبًا ما يتعلق الأمر بقدرة الآلة على معالجة واستخلاص المعنى من اللغة، استنادًا إلى قواعد محددة مسبقًا، أو إلى أنماط إحصائية. أما الفهم البشري فهو تفصيلي وبدهي وعميق، وهو فهم شامل للعالم يتمثل في هياكل وعمليات عقلية لا تتوفر مقابلات لها حتى الآن في النماذج اللغوية”.
وعرض الدكتور خضر في بحثه أبرز التحديات التي تواجه اللغة العربية في استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي، بقوله: “تتوزع التحديات في استعمال اللغة العربية في أنظمة الذكاء الاصطناعي على عدد من الجوانب، وهي على النحو الآتي: تحدي الكتابة الإملائية والتشكيل، وتحدي النحو والصرف، وتحدي الفهم الآلي، وتحدي التعبير والبلاغة، وتحدي فهم الكلام وسلامة النطق والكلام. وأضاف: “سيتضمن البحث إجراء تجارب لأمثلة تعكس استجابة بعض أنظمة الذكاء الاصطناعي لجوانب من هذه التحديات، ومن ثم تقديم بعض المؤشرات والمقترحات بشأن الخطوات المستقبلية اللازمة لتحسين تعامل تلك البرمجيات مع اللغة العربية بشكل أفضل مما هو عليه الحال في الوقت الحاضر.
وبيّنت الدكتورة الساعي في بحثها: “أنه في ظل التطور التكنولوجي السريع أصبح الذكاء الاصطناعي لا غنًى عنه في مختلف المجالات، ولا سيما في تحسين وتعزيز اللغة العربية، حيث يشهد العالم اليوم توجهًا متزايدًا نحو استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطبيقات متنوعة تسهم في تعزيز استخدامنا للغة العربية التي تعتبر لغة ذات أهمية ثقافية وتاريخية كبيرة.
وأضافت: “ترتكز أهمية هذه الورقة على فهم كيفية أن يمكن لتطبيقات الذكاء الاصطناعي أن تحدث تحولاً جذريًا في تطوير وتحسين اللغة العربية. حيث تهدف هذه المراجعة الأدبية إلى استكشاف التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في تعزيز اللغة العربية، مع التركيز على استخدام تقنيات معالجة اللغة الطبيعية وتقنيات التعلم الآلي.
وأكدت على: “أن هذا البحث يسعى إلى تحديد وفهم التحديات التي تواجه هذا النوع من التقنيات عند تطبيقها على اللغة العربية، وكيف يمكن التغلب على هذه التحديات بفعالية تعزيز اللغة العربية.
واشتملت الجلسة الثانية التي أدارتها الدكتورة زهر الساعي في مصطلحات الذكاء الاصطناعي في اللغة العربية مناقشةً لأربعة أبحاث: الأول “المدونة اللغوية المحوسبة: معجم القاموس المحيط للفيروز أبادي أنموذجًا- للدكتور  حسن مظفر الرزو- من المعهد العالي لحوسبة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في أمريكا، والثاني “التحليل الآلي للمشاعر والنصوص الأدبية، للدكتور صديق بسو من جامعة فرحات عباس(الجزائر)، والثالث “التعرف الآلي على كلام اللغة العربية الفصحى باستخدام طرق التعلم العميق” للدكتور محمد أبو شريعة من الجامعة الأردنية، والرابع “التعرف الآلي على كلام اللغة العربية الفصحى لذوي الاضطرابات الصوتية” للدكتورة أسل القضاة من جامعة الزيتونة.
وعرض الباحث العراقي الدكتور حسن مظفر الرزو من المعهد العالمي لحوسبة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية عبر (زووم) ورقته بـقوله: “تعد المدوّنات اللغوية المحوسبة (Computational Corpus) من الموارد الخصبة التي يمكن أن تستمد منها المعالجات المحوسبة الكثير من الموارد على صعيد تعميق الفهم الآلي في المستويات الصرفية، والنحوية، والدلالية، كما تشكل في الوقت ذاته مادة ثرية بشبكة المفاهيم التي تستمد من الذخيرة اللغوية موردها في تشكيل منطق مفاهيم محوسب تسترشد به المعالجات المحوسبة بمختلف مستوياتها”.
وأضاف: “يهدف هذا البحث الى استثمار الذخيرة اللغوية الثرية التي قد استودعها الفيروز آبادي في معجمه اللغوي ذائع الصيت “البحر المحيط” لتوليد مدوّنة محوسبة عن طريق سلسلة من معالجات اللغة الطبيعية التي ستمارس فيها عمليات حراثة المفردات والوحدات اللغوية في معجم البحر المحيط، على التوالي مع التحليل الصرفي والنحوي لمادة المعجم، ومحاولة الكشف عن بعض مجالات التحليل الدلالي للمفردات، وتجميعها في فضاء محوسب يمكن أن تمارس عليه المزيد من عمليات التنقيب والتثوير اللغوي لإنتاج ذخيرة لغوية يمكن استثمارها في دعم معالجات الذكاء التوليدي التي رسّخت حضورها في الفضاء المعرفي المعاصر”.
وفي الجلسة ذاتها عرض الدكتور صديق بسو مراحل جمع وبناء مجموعة كبيرة من التعليقات العربية، وشرح التقنيات المستخدمة في تنظيف ومعالجة البيانات المجمعة، فيها، وصنّف الشعور إلى ثلاث فئات رئيسة: إيجابي، وسلبي، ومحايد، وقام بدراسة ست خوارزميات لتصنيف النصوص، وهي: نايف بايز، آلات دعم المتجهات، الغابات العشوائية، الانحدار اللوجستي، متعدد الطبقات، وخوارزم أقرب الجيران”.
ولفت الدكتور محمد أبو شريعة في ورقته المعنونة بـ: “التعرف الآلي على كلام اللغة العربية الفصحى باستخدام طرق التعلم العميق” إلى أن من أهم تقنيات الذكاء الاصطناعي هي تقنية التعرف الآلي على الكلام التي تقوم على تحويل الكلام المنطوق والمحكي إلى سلسلة نصوص مكتوبة في اللغة ذات الاهتمام.
وقدم أبو شريعة شرحًا تفصيليًا لخطوات تصميم وتطوير وتقييم نظام التعرف الآلي على كلام اللغة العربية الفصحى ومكوناته باستخدام طرق متنوعة كنموذج ماركوف المخفي الإحصائي”.
واختُتمت الجلسة الثانية بورقة الدكتورة أسل القضاة من جامعة الزيتونة، متحدثةً فيها عن الذخائر النصية المتوفرة للاضطرابات الصوتية والذخيرة النصية والصوتية التي وظفتها في ورقتها البحثية، والقاموس اللفظي الذي جرى تطويره في دراسات عديدة.
وقد افتتحت الجلسة الأولى في اليوم الثاني من المؤتمر التي حملت عنوان: “التحديات والفرص في استخدام الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة العربية وبناء النظم التعليمية المبتكرة”، بإدارة الأستاذ مأمون حطاب بعرضٍ لخمسة أبحاث: الأول بعنوان: “الذكاء الاصطناعي في تطوير تطبيقات اللغة العربية: تحديات وحلول”، للأستاذ الدكتور محمد عطير من كلية الخوارزمي التقنية، والثاني: “اللغة العربية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي: الفرص والتحديات وآفاق للمستقبل”، للدكتور أنس الهناندة من جامعة عمان العربية، والثالث: “البعد اللساني الهندسي في حوسبة اللغة العربية في ضوء الذكاء الاصطناعي”، للأستاذ الدكتور عمر مهديوي من جامعة مولاي إسماعيل في المملكة المغربية والدكتور محمد أبو شقير من جامعة جرش، والرابع: “التحليل الصرفي لنصوص اللغة العربية في عصر الذكاء الاصطناعي: القواعد والمعايير والموارد اللغوية والتقنيات الحديثة”، للدكتور مجدي صوالحة والدكتور عبدالله شديفات من الجامعة الأردنية، والخامس: “مجذع لغوي عربي خفيف ذكي مبني على خوارزميات اللغات الطبيعية والذكاء الاصطناعي”، للدكتور رعد محمد علي الخطيب من جامعة اليرموك والدكتور محمد أبو شقير من جامعة جرش والدكتور عمر مهديوي من حامعة مولاي إسماعيل.
وتحدث الأستاذ عطير في ورقته البحثية المعنونة بـ: “الذكاء الاصطناعي في تطوير تطبيقات اللغة العربية: تحديات وحلول”، عن التحديات التي تواجهها تطبيقات اللغة العربية، وأجملها في عدة نقاط، وهي: محدودية البيانات المتاحة للتدريب والتعلم، وتنوع القواعد النحوية والصرفية للغة العربية، وصعوبة فهم النصوص العربية المكتوبة بخط اليد.
وأضاف مقترحًا بعض الحلول تتمثل التي في تطوير نماذج ذكاء اصطناعي جديدة وجمع مجموعات بيانات أكبر، وتوفير الدعم المالي للباحثين والشركات العاملة في هذا المجال.
أمّا الدكتور الهناندة فقد بيّن في ورقته البحثية أن الانتشار الواسع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في عصرنا الحالي خلق فرصاً وتحديات فريدة للمجال اللغوي الواسع للغة العربية وإمكانية توظيف هذه التطبيقات في تعلم اللغة العربية وتوليدها وتدقيقها.
وتابع حديثه قائلًا: “يسلط هذا البحث الضوء على العلاقة بين تطبيقات الذكاء الاصطناعي واللغة العربية، بما في ذلك من استعراضٍ للأبحاث التي نشرت في هذا المجال للتعرف على واقع استخدام هذه التطبيقات ومدى نجاعتها في خدمة اللغة العربية، والفرص الهائلة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي في تعلم اللغة العربية وخدمتها من حيث استخدامات نماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة التي تهدف إلى فهم المحتوى وتدقيقه”.
وأشار الدكتور عمر المهديوي من المملكة المغربية في الورقة البحثية التي قدمها بمشاركة الأستاذ الدكتور محمد أبو شقير من جامعة جرش الأهلية إلى أن بعض الباحثين يعتقد خطأً أن دور اللساني في المعالجة الآلية للغات الطبيعية يبقى غير ضروري وملزم، في حين نحن نثبت العكس.
موضّحا الأمر بقوله: “لقد تأكد لنا ذلك من خلال اختبار العديد من التطبيقات اللسانية التي غاب فيها البعد اللساني الهندسي، مما جعلها عديمة الجدوى وغير قادرة على فهم اللغة العربية توليدًا وتحليلًا، الشيء الذي دفعنا إلى طرح فرضية عامة تؤطر أعمالنا قوامها لاغنًى للمهندس عن اللساني، فهو المدخل والمفتاح السحري لنجاح أي عمل لساني هندسي في ضوء الذكاء الاصطناعي. وبيّن من خلال ورقته حدود التقاطع بين اللساني والمهندس في المعالجة الهندسية للغة العربية”.
وبيّن الدكتور صوالحة في الورقة البحثية التي عنونها بـ:”التحليل الصرفي لنصوص اللغة العربية في عصر الذكاء الاصطناعي: القواعد والمعايير والموارد اللغوية والتقنيات الحديثة الحديث”، أن للتحليل الصرفي العديد من التطبيقات في معالجة اللغة المكتوبة والمنطوقة. حيث يعتبر الأساس الذي تعتمد عليه العديد من تطبيقات معالجة اللغات الطبيعية؛ كأنظمة استرجاع المعلومات، وتصنيف النصوص، والتشكيل الآلي، والتدقيق الإملائي، وبناء المعاجم، والترجمة الآلية، وبرامج الحوار وغيرها.
ولفت إلى أن “التحليل الصرفي يوفر معلومات مهمة لتطبيقات تمييز أقسام الكلام داخل سياقه، وكذلك تعتمد أنظمة الترجمة الآلية على المعلومات التفصيلية الدقيقة التي تقدمها المحللات الصرفية لإنتاج ترجمة صحيحة للجمل المدخلة”.
وعرض الدكتور الخطيب من جامعة اليرموك في البحث المشترك مع الدكتور أبو شقير والدكتور مهديوي، خوارزميات الذكاء الاصطناعي، وقواعد البيانات المستخدمة بالتقييم، واشتقاق الأفعال العربية، والنتائج والمقارنات، مستشهدًا بالأمثلة التوضيحية الداعمة لها.
وفي الجلسة العلمية الثانية، المعنونة بـ: “الأخلاقيات والتحديات الاجتماعية لتطبيقات اللغة العربية والذكاء الاصطناعي” التي أدارها عضو المجمع الأستاذ الدكتور همام غصيب، تم تقديم ثلاثة أبحاث: الأول بعنوان: “خواطر حول تطبيق الذكاء الاصطناعي في الأردن، في الأخلاقيات والتعليم”، لعضو المجمع الأستاذ الدكتور عبدالمجيد نصير، والثاني: “التحديات الأخلاقية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي ووسائل علاجها لخدمة اللغة العربية”، للأستاذ الدكتور ياسر محمد الطرشاني من جامعة المدينة العالمية في ماليزيا، والثالث: “ضوابط وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في ترجمة العقود القانونية باللغة العربية”، للدكتور جلال الكايد من جامعة عمان
العربية.
وتحدث الدكتور نصير في ورقته البحثية المعنونة بـ: “خواطر حول تطبيق الذكاء الاصطناعي في الأردن، في الأخلاقيات والتعليم”،عن ربوطات الذكاء الاصطناعي قائلًا: “هي من آخر ابتكارات العقل البشري وأكثرها تحدياً بالنسبة إلى ما استغل من تطبيقاته الكثيرة حتى الآن، وهي لا حدّ لها، ولا يمكن أن تتوقف إلا عندما يتوقف الإبداع البشري، وهذا مستحيل.
وأضاف قائلًا: “إن هذا الاندفاع هو سلاح ذو حدين: إما أن يكون لخير البشرية، أو يكون سلاحاً فتاكاً في يد أعدائها”. مؤكّدًا على أننا: “نستطيع أن نستشف الحاجة الماسة إلى تشريعات محلية ودولية لضبط هذه التطبيقات، التي أدركت الحكومة الأردنية أهمية وجودها، فأصدرت مؤخراً “الميثاق الوطني لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي”.
وحول موضوع “الأخلاقيات الاجتماعية لتطبيقات اللغة العربية” قسّم الدكتور الطرشاني بحثه إلى تمهيد ومبحثين، حيث جاء التمهيد حول مفاهيم الذكاء الاصطناعي والتحديات الأخلاقية، وجاء المبحث الأول: التحديات الأخلاقية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، أما المبحث الثاني فهو في وسائل علاج التحديات الأخلاقية لخدمة اللغة العربية في ضوء مقاصد الشريعة.
وأضاف مستعرضًا عددًا من النتائج التي توصل إليها البحث، ومنها: ” أهمية التعاون على مواجهة هذه التحديات من خلال تفعيل مقاصد الشريعة الإسلامية بما يساعد على خدمة اللغة العربية، والتعاون بين اللغويين والمتخصصين في الذكاء الاصطناعي بما يساعد على إنتاج برامج ذكية تكون في خدمة اللغة العربية باعتبارها لغة القرآن الكريم.
وعرض الدكتور جلال حسين الكايد أستاذ القانون الجزائي من كلية القانون في جامعة عمان العربية ورقته البحثية المعنونة بـ: “الضوابط القانونية والأخلاقية لاستخدامات الذكاء الاصطناعي في مجال الترجمة” مؤكدًا فيها على ضرورة: ” تطوير القواعد القانونية خاصة بعد أن أصبحت أنظمة الذكاء الاصطناعي، من ضمن ضرورات الحياة الحديثة، حيث تتمتع بقدرات التسيير الذاتي والتفاعل مع محيطها الخارجي.
وقال: “إن التطور التكنولوجي في مجال أنظمة تقنيات الذكاء الاصطناعي، له تأثير على تصرفات الإنسان، وهو ما يدفعنا في هذه الدراسة، إلى البحث في الإشكاليات القانونية الناتجة عن تصرفات الذكاء الاصطناعي التي قد لا يربطها أخلاق، وغير منضبطة وفق أسس أدبية وأخلاقية.
واختُتم المؤتمر بتلاوة الدكتور جعفر عبابنة لأهم التوصيات الصادرة عن المؤتمر، وهي:

  1. تشجيع المؤسسات التعليمية والجامعات على البحث والنشر في مجالات الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعلم اللغة العربية أسوة باللغات الأخرى.
  2. تدريب المعلمين على استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في الغرفة الصفية؛ لتحقيق الاستفادة القصوى منها في تعزيز عمليتي التعلم والتعليم.
  3. ضرورة نشر الوعي وتعميق فهم العاملين في مجال اللسانيات وعلوم اللغة العربية بمبادئ الذكاء التوليدي وتطبيقاته في مجال اللغة الطبيعية من خلال عقد المؤتمرات وورش العمل المتخصصة.
  4. نهوض مجامع اللغة العربية بمهمة تحديد محاور البحوث والتطبيقات التي تخدم اللغة العربية، في مجالات التحليل النحوي، والصرفي والدلالي المحوسب، والسعي الى ترسيخ مبادرة إنتاج النموذج التوليدي الشامل للغة العربية وعلومها، من خلال تكاتف خبرات الباحثين اللغويين والذين يعملون في مجال الحوسبة الذكية.
  5. السعي إلى إنشاء المدوّنات المحوسبة للمعاجم العربية الشهيرة مثل: أساس البلاغة، لسان العرب، المحيط في اللغة، معجم تهذيب اللغة، وغيرها لجمع وتشكيل ذخيرة لغوية ثرية بمفردات الكلم العربية ومعانيها، وتتبّع التغير الطارئ على دلالة الألفاظ عبر العصور، التي ستشكل النواة التي ترتكز إليها النماذج اللغوية الكبيرة للذكاء التوليدي.
  6. إنشاء تحالفات علمية بين أئمة علوم اللغة والخبراء العاملين في الذكاء الاصطناعي وتجسير العلاقة من خلال مشاريع قصيرة الأمد وأخرى طويلة الأمد ترسّخ العلاقة بين الطرفين وتوحّد رؤاهم وتوجهاتهم المستقبلية.
  7. إنشاء منصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي والتوليدي في مجال علوم اللغة العربية في المجمع العلمي للغة العربية في المملكة الأردنية الهاشمية لتبني التطبيقات ورعاية واحتضان المشاريع الجديدة لتكون نواة لمستقبل جديد للغة العربية في عصر الذكاء الاصطناعي والتوليدي.
  8. الاستثمار في البحث والتطوير المستقبلي: يُوصى بضرورة الاستثمار في البحث العلمي والتطوير المستمر لاستخدامات الذكاء الاصطناعي في تحسين وتطوير اللغة العربية. هذا يشمل تحسين الأدوات والتقنيات الحالية وتطويرها بشكل مستمر لتلبية الاحتياجات المتغيرة والتحديات اللغوية المستمرة. هذه التوصية تشير إلى أهمية استمرار البحث والتطوير لتطوير الأدوات والتقنيات الحالية وتحسينها بشكل مستمر لتحقيق الأداء اللغوي الممتاز وتعزيز فهم اللغة واستخدامها بشكل أفضل.
  9. تعزيز التعاون الدولي والتبادل المعرفي: من المهم تعزيز التعاون بين الدول والمؤسسات العلمية لتبادل المعرفة والخبرات في مجال استخدامات الذكاء الاصطناعي لتحسين اللغة العربية. ذلك يُساهم في تطوير التطبيقات والابتكارات ويتيح تحديث الأساليب والتقنيات المستخدمة.
  10. تطوير أدوات وبرمجيات تكنولوجية متقدمة: العمل على تطوير الأدوات والبرمجيات التكنولوجية المستخدمة في معالجة اللغة العربية بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي. هذا التطوير يساهم في تطوير حلول فعّالة لتحسين فهم واستخدام اللغة.
  11. تعزيز الوعي والتثقيف الرقمي: تعزيز الوعي بأهمية استخدامات الذكاء الاصطناعي في تحسين اللغة العربية من خلال الندوات وورش العمل والتواصل العلمي، مما يُشجع على المزيد من الاستفادة من هذه التقنيات.
  12. دعم التعليم والتدريب: تطوير برامج تعليمية وتدريبية متخصصة تستهدف تعليم استخدامات الذكاء الاصطناعي في تحسين اللغة العربية مما يُسهم في تأهيل الكوادر المتخصصة القادرة على تطبيق هذه التقنيات بفعالية.
  13. هذه التوصيات تعكس أهمية الاستثمار في البحث والتعليم والتبادل المعرفي لتعزيز استخدامات الذكاء الاصطناعي في تحسين وتطوير اللغة العربية.
  14. إن عدم وضع تعريف شامل ومانع وجامع، يؤدي الى اختلاف الفقه والمشرع في تحديد المعنى الحقيقي والدقيق لمفهوم (أنظمة الذكاء الاصطناعي)، كما أن التطورات التكنولوجية تؤدي إلى قيام بعض التشريعات لإصدار قوانين أو تعليمات تنظم من خلالها عمل أنظمة الذكاء الاصطناعي.
  15. في ظل غياب تشريعات، تتناول مسألة تنظيم عمل أنظمة الذكاء الاصطناعي، فإن العمل يجري في المحاكم المختصة على تطبيق القواعد العامة في المسؤولية المدنية والجنائية، على ما ينتج عن عمل الذكاء الاصطناعي من ضرر أو جريمة، لتلافي إفلات المجرمين الجدد من العقاب.
  16. يتزايد الاهتمام بالذكاء الاصطناعي وتقنياته وتطبيقاته وخوارزمياته بشكل متسارع في السنوات الأخيرة وهذا يدعو إلى توظيفها واستثمارها بالشكل الأمثل بما يخدم اللغة العربية وحوسبتها. وتجدر الإشارة إلى طرق التعلم العميق والتعلم الآلي التي أثبتت نجاعتها في حوسبة اللغة العربية.
  17. إذا لم تتحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها ولم تفهم ولم تحلل ولم تعرب ولم تلخص ولم تجيب على الأسئلة ولم تحاور ولم تستعيد البيانات ولم تترجم ولم تتخذ القرار الأنسب والعديد من الوظائف المهمة للمستخدمين في لغاتهم الطبيعية المختلفة كاللغة العربية مثلًا، فإنها تكون بذلك قد فشلت فشلًا ذريعًا في إثبات إمكانياتها ونيل ثقة المستخدمين.
  18. العمل على سدّ الشح الملحوظ بالمصادر اللغوية النصية والصوتية والصورية والإيمائية والقواميس والمعاجم اللغوية الرقمية للغة العربية الفصحى واللهجات العربية، حيث تصنف اللغة العربية مع كل أسف من اللغات شحيحة المصادر.
  19. العمل على توحيد جهود الباحثين العرب في مجال حوسبة اللغة العربية، حيث إن هناك تشتت واضح وعدم وجود مرجعية موحدة على المستوى العربي، بحيث تقوم بتخطيط استراتيجي عالي المستوى بخصوص حوسبة اللغة العربية واستغلال إمكانيات الذكاء الاصطناعي.
  20. العمل على خلق شراكات حقيقية بين مؤسسات التعليم والجامعات في الأردن مع القطاع الخاص فيما يخص حوسبة اللغة العربية.
  21. استخدام وتجميع مصادر نصية وصوتية للغة العربية تمتاز بالتنوع وتغطي شريحة أوسع من المتحدثين بخصائص صوتية متنوعة، وذلك من أجل استخدامها في تطوير نماذج للتعرف الآلي على الكلام، الأمر الذي يتيح إدماج شريحة كبيرة من أفراد المجتمع في تقنيات الذكاء الاصطناعي المختلفة كالتعرف الآلي على الكلام.
  22. العمل على الاضطرابات الصوتية الأخرى كالتأتأة والإضافة والحذف وغيرها وتوظيف أحدث خوارزميات وتقنيات الذكاء الاصطناعي للتعامل معها بحيث نتمكن من إدماج هذه الفئات المجتمعية مع أقرانهم عند استخدام البرمجيات المختلفة.
  23. استغلال إمكانيات الذكاء الاصطناعي لخدمة اللغة العربية تتطلب الدعم المادي الكافي والبنى التحتية والمشاريع الضخمة، إلا أنها لا تتوفر في كثير من الأوقات.
  24. دعم البرامج مفتوحة المصدر التي تخدم اللغة العربية.
  25. إطلاق مكتبات ومجموعات تخدم اللغات العربية في مختلف لغات البرمجة.
  26. توضيح الأخلاق الإسلامية التي يجب التحلي بها في عصر التحول الرقمي.
  27. تحقيق خلق الصدق من خلال صحة البيانات المتعلقة باللغة العربية والتأكد منها ودقة تحليلها.
  28. التوعية بالمصالح والمفاسد الناتجة عن استخدام الذكاء الاصطناعي في اللغة العربية.
  29. الاعتراف بأهميتها في الثقافة الإسلامية والحفاظ على النصوص الشرعية.
  30. التأكيد على استخدام اللغة العربية الفصحى في جميع وسائل التواصل الاجتماعي مع الالتزام بالأخلاق الإسلامية في اللغة العربية تحدثاً وكتابة.
  31. تجنب أي محتوى باللغة العربية وغيرها لا يتوافق مع الأخلاق الإسلامية.
  32. التأكد من المراجعة اللغوية قبل نشر المحتوى العربي الرقمي بما لا يخالف الأخلاق الإسلامية.
  33. الاستفادة من خبرة المتخصصين في اللغة العربية في تطوير مناهج التعليم.
  34. احترام الفروق الثقافية المتنوعة للناطقين باللغة العربية والناطقين بغيرها.
  35. استخدام اللغة العربية كوسيلة لتعزيز الفضائل والأخلاق الإسلامية والقيم الإيجابية بما يتماشى مع تعاليم الإسلام.
  36. العمل على تعريب العلوم الأخرى بما يساعد على تحقيق مقاصد الشريعة الإسلامية.
  37. عمل تطبيقات رقمية تساعد على تيسير تعلم اللغة العربية خاصة للناطقين بغيرها.
  38. التأكد من أن المعلومات المقدمة باللغة العربية صحيحة ودقيقة وخالية من أي شكل من أشكال التضليل.
  39. التركيز في نشر اللغة العربية على تحقيق مقصد حفظ الدين.
  40. الالتزام في نشر اللغة العربية بما يتوافق مع حفظ مقصد حفظ العرض.
  41. تنمية الأفكار الإبداعية في تعليم اللغة العربية بما يساعد على تحقيق مقصد حفظ العقل.
  42. احترام الخصوصية والسرية في التواصل باللغة العربية.
  43. استخدام لغة عربية فصحى تحترم كرامة جميع الأفراد بما يتماشى مع الأخلاق الإسلامية.
  44. دعم وتعزيز المبادرات التعليمية التي تعزز الفهم والاستخدام السليم للغة العربية، بما في ذلك أبعادها الأخلاقية والثقافية.
  45. تطبيق الاعتبارات الأخلاقية في تطوير واستخدام التكنولوجيا المتعلقة باللغة العربية.
  46. إنشاء المنصات الرقمية التي تحث على نشر اللغة العربية مع الأخلاق الإسلامية.
  47. تشجيع التعلم المستمر باللغة العربية لإتقانها مع الالتزام بالأخلاق الإسلامية وتحسين المهارات اللغوية.
  48. التوعية بالاهتمام بخدمة اللغة العربية من خلال التقنيات الرقمية.
  49. إنشاء برامج تعليمية لغوية تساعد على تحقيق مقصد حفظ الدين.
  50. التعاون بين اللغويين والمتخصصين في الذكاء الاصطناعي بما يساعد على إنتاج برامج ذكية تكون في خدمة اللغة العربية باعتبارها لغة القرآن الكريم.
  51. ضرورة زيادة الاستثمار في البحث والتطوير في مجال الذكاء الاصطناعي واللغة العربية. وذلك بهدف تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي القادرة على التعامل مع تعقيدات اللغة العربية وتنوعها.
  52. ضرورة التعاون بين الباحثين العرب والدوليين في مجال الذكاء الاصطناعي واللغة العربية. وذلك بهدف توحيد الجهود وتبادل الخبرات والمعرفة.

جانب من فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر المجمع “المؤتمر الأردني الدولي الأول للغة العربية في عصر الذكاء الاصطناعي”

 

جانب من افتتاح مؤتمر المجمع “المؤتمر الأردني الدولي الأول للغة العربية في عصر الذكاء الاصطناعي”

برعاية صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال حفظه الله- جانب من فعاليات المجمع في اليوم العالمي للغة العربية بمناسبة مرور مئة عام على تأسيس مجمع الشرق العربي

طروحات قيمة للأمير الحسن حول تيسير اللغة العربية والحفاظ عليها

للمزيد…